فهرس الكتاب

الصفحة 2093 من 10287

(ح-276) وله شاهد عند البيهقي، رواه في سننه من طريق عبد الملك ابن عمير، عن أبي الزبير. عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض، فإذا استنصح أحدكم أخاه فلينصحه [1] .

= ورواه الطبراني في الكبير (22/ 355) رقم 888 من طريق حماد بن سلمة.

ورواه الطبراني أيضًا (22/ 355) رقم 892 من طريق روح بن القاسم.

ورواه الطيالسي (1312) ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2545) عن همام، ستتهم، عن عطاء بن السائب، عن يزيد بن أبي حكيم، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. إلا أن طريق أبي داود الطيالسي قال: عن حكيم بن يزيد.

ورواه الطبراني في المعجم الكبير (22/ 355) رقم 891 من طريق منصور بن أبي الأسود، عن عطاء بن السائب به، بلفظ: لا يبع حاضر لباد، دعوا الناس، فليصب بعضهم من بعض، وإذا استنصح الرجل أخاه لينصحه.

قال الطبراني: هكذا قال منصور بن أبي الأسود، عن حكيم بن أبي يزيد، وزاد على رواية الناس في هذا الحديث: ولا يبع حاضر لباد. اهـ

قلت: لم ينفرد بذلك منصور بن أبي الأسود، بل ذكر البخاري في التاريخ الكبير (3/ 15) قال قتيبة: عن جرير، عن عطاء، عن حكيم بن أبي يزيد الكرخي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يبع حاضر لباد. إلا أن قتيبة أرسله عن حكيم، وهو إنما سمعه من أبيه.

وخالفهم عبد الوارث فرواه أحمد (3/ 418) حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا عطاء ابن السائب، قال: حدثني حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، قال: حدثني أبي مرفوعًا.

فزاد في الإسناد جد حكيم بن أبي يزيد. وهذا اختلاف آخر على عطاء بن السائب.

ورواه أحمد كما في إسناد الباب، والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 15) من طريق أبى عوانة، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، عمن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهذا اختلاف آخر أيضًا، فوضح من هذه الطرق أن عطاء بن السائب قد اضطرب فيه. قال في الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 467) :"والاضطراب فيه من عطاء بن السائب، فإنه كان قد اختلط، وقد قيل: إن حماد بن سلمة ممن سمع منه قبل الاختلاط ...". وقال ابن حجر في تغليق التعليق (3/ 254) :"والاختلاف فيه على عطاء، وفيه لين لاختلاطه". ووالد حكيم، جاء في جامع التحصيل (1027) :"قال ابن عبد البر وغيره: في صحبته نظر. وسأل عباس الدوري عنه يحيى بن معين، هل له صحبة؟ فقال: لا أدري ...".

(1) سنن البيهقي (5/ 347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت