وأقرب إلى قواعد الشريعة ومقاصدها العامة وعدلها. والله ولي التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمَّد وآله وصحبه [1] .
(1) القرار السابع الصادر من المجمع الفقهي الإِسلامي بمكة المكرمة، والتابع لرابطة العالم الإِسلامي بشأن الظروف الطارئة وتأثيرها في الحقوق والالتزامات العقدية.
وانظر فقه النوازل للجيزاني (3/ 88) .