= الأول: حجاج بن محمَّد المصيصي، رواه أبو عوانة في مستخرجه (5529) .
وحجاج بن محمد مقدم على كل أصحاب ابن جريج، قال يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي: قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج بن محمد، قال يحيى: وكنت أتعجب منه، فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال، كان أثبتهم في ابن جريج. شرح علل الترمذي (2/ 682)
الثاني: الوليد بن مسلم، كما في صحيح ابن حبان (5178) .
الثالث: عبد الرزاق، رواه في المصنف (14403) .
الرابع: ابن وهب، رواه مسلم في صحيحه (1608) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 120) .
الخامس: إسماعيل بن علية، أخرجه أحمد في مسنده (3/ 316) ، وأبو داود (3513) ، والنسائي في المجتبى (4646) ، وفي السنن الكبرى (6242) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 109) .
السادس: سعيد بن سالم، رواه الشافعي عنه في اختلاف الحديث (ص 535) ، وفي مسنده (ص 181) ، ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 104) وفي المعرفة (4/ 488) ، وحلية الأولياء (9/ 158) رواه بلفظ:"الشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة) وقد انقلب عليه حديث أبي الزبير عن جابر، بحديث أبي سلمة عن جابر، فلا يعرف هذا اللفظ من حديث جابر إلا من رواية أبى سلمة، وسعيد بن المسيب، والله أعلم."
كما رواه جمع من الحفاظ عن أبي الزبير، ولم يذكروا ما ذكره ابن إدريس، من هؤلاء: الأول: الثوري، كما في مصنف عبد الرزاق (14403) ، ومصنف ابن أبي شيبة (4/ 519) ، ومستخرج أبي عوانة (5527، 5528) .
الثاني: سفيان بن عيينة، كما في مسند الإِمام أحمد (3/ 357) ، وسنن النسائي (المجتبى) (4700) ، وسنن النسائي الكبرى (6299) ، وسنن ابن ماجه (2492) ، ومستخرج أبي عوانة (5524) ، والمنتقى لابن الجارود (641) . ومسند أبي يعلى (1835) ، ومسند الحميدي (1272) ، وفي رواية الحميدي قال سفيان: حدثنا أبو الزبير غير مرة ولا مرتين أنه سمع جابر ابن عبد الله.
الثالث: زهير بن معاوية، كما في صحيح مسلم (1608) وغيره. =