فهرس الكتاب

الصفحة 5646 من 10287

= الأول: أبو نظرة، عن أبي سعيد الخدري.

أخرجه أحمد (3/ 3) وأبو يعلى (1226) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 68) من طريق سليمان بن طرخان التيمي.

وأخرجه مسلم (1594) من طريق أبي قزعة الباهلي.

وأخرجه أحمد (3/ 60) ، ومسلم أيضًا (1594) وأبو يعلى (1371) من طريق سعيد الجريري.

وأخرجه أحمد (3/ 10) ومسلم (1594) من طريق داود بن أبي هند كلهم عن أبي نظرة به.

الثاني: عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد الخدري.

أخرجه البخاري (2312) ، ومسلم (1594) ، وأكتفي بهما عن غيرهما.

الثالث: أبو سلمة، عن أبي سعيد.

أخرجه الشيخان البخاري (2080) ، ومسلم (1595) وأكتفي بهما عن غيرهما.

الرابع: الحسن، عن أبي سعيد الخدري. أخرجه أحمد (3/ 55) من طريق المبارك ابن فضالة، عن الحسن، عنه. والمبارك يدلس ويسوي، والحسن لم يسمع من أبي سعيد. فهؤلاء أصحاب أبي سعيد يروون الحديث لم يقل واحد منهم لا في طريق صحيح، ولا في طريق ضعيف كلمة (الميزان) .

كما أن عبد المجيد قد تفرد بإسناد الحديث إلى أبي هريرة، من روايته عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة وأبي سعيد، والسؤال: أين أصحاب سعيد بن المسيب عن هذا الحديث إذ لو كان محفوظًا عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة لرأيت أصحاب سعيد بن المسيب يروونه عنه، بل لرأيت أصحاب أبي هريرة - رضي الله عنه - يروونه عنه، فإن أبا هريرة له أصحاب يعتنون بحديثه، ولما انفرد بذلك عبد المجيد بن سهيل، بل قد رواه قتادة عن سعيد، ولم يسند الحديث إلى أبي هريرة، وما يروى من طريق عبد المجيد عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة فإنه من أفراد الداروردي، وخالف كل من رواه عن عبد المجيد، كالإمام مالك، وسليمان بن بلال وغيرهما. فأرى الكلام الذي قاله الحافظ ابن عبد البر من كون الحديث ليس محفوظًا من مسند أبي هريرة هو أقوى من قوله: إنه محفوظ عنهما، وإن كان هذا القول الأخير لابن عبد البر يتعزز بموافقة خبير العلل الإِمام الدارقطني، فقد قال في العلل (9/ 206 - 208) عن طريق عبد المجيد بن سهيل، عن سعيد بن المسيب. وعن طريق عبد المجيد عن أبي صالح السمان. قال الحافظ: كلها صحاح. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت