= أحدها: أنه سمع منه مطلقًا.
وهو قول ابن المديني والبخاري، جاء في علل الترمذي (ص 386) : قال محمَّد: وسماع الحسن من سمرة بن جندب صحيح، وحكى محمَّد عن علي ابن عبد الله أنه قال مثل ذلك. وانظر العلل لابن المديني (ص 53) .
الثاني: أنه لم يسمع منه شيئًا.
قال ابن معين: لم يسمع الحسن من سمرة شيئًا، هو كتاب. تاريخ ابن معين رواية الدوري (4094) .
وقال شعبة: الحسن لم يسمع من سمرة.
قال البرديجي: أحاديث الحسن عن سمرة كتاب، ولا يثبت عنه حديث قال في: سمعت سمرة.
الثالث: أنه سمع منه حديث العقيقة فقط، ولم يسمع غيره. قاله النسائي، والدارقطني، والبزار والبيهقي، وهذا أعدلها.
قال النسائي: الحسن عن سمرة كتابًا, ولم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة. السنن الكبرى (1684) ، وفي المجتبى (1380) .
قال البيهقي في السنن (5/ 288) :"أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن البصري من سمرة في غير حديث العقيقة، وحمله بعض الفقهاء على بيع أحدهما بالآخر نسيئة من الجانبين، فيكون دينًا بدين، فلا يجوز والله أعلم ...".
انظر جامع التحصيل (ص 165) ، نصب الراية (1/ 89) ، تحفة الأحوذي (1/ 458) .
والحديث أخرجه أحمد كما في إسناد الباب، وابن ماجه (2270) عن عبدة بن سليمان.
وأخرجه ابن أبي شيبة (20443) عن يزيد بن هارون.
وأخرجه أحمد (5/ 19) عن يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر.
وأخرجه النسائي في الكبرى (6214) وفي المجتبى (4620) من طريق الحسن بن صالح.
وأخرجه ابن الجارود في المنتقى (611) من طريق عيسى.
وأخرجه الدارمي (2564) عن سعيد بن عامر وجعفر بن عون.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 288) وفي المعرفة والآثار (4/ 302) من طريق عبد الوهاب بن عطاء.
وأخرجه الروياني في مسنده (815) من طريق محمَّد بن بكر. =