فهرس الكتاب

الصفحة 6003 من 10287

ابن محمَّد، يذكر عن عكرمة عن ابن عباس لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخراج بني النظير من المدينة، أتاه أناس منهم، فقالوا: إن لنا ديونًا لم تحل، فقال: ضعوا وتعجلوا.

قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عكرمة إلا علي بن محمَّد بن طلحة ابن يريد بن ركانة، تفرد به مسلم بن خالد [1] .

[ضعيف] [2] .

(1) المعجم الأوسط (817) .

(2) في إسناده مسلم بن خالد الزنجي.

قال علي بن المديني: ليس بشيء. الجرح والتعديل (8/ 183) .

وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوي، منكر الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، تعرف، وتنكر. المرجع السابق.

وقال يحيى بن معين كما في رواية ابن أبي خيثمة: ثقة. المرجع السابق.

وقال النسائي: ضعيف، النسائي (569) ، الكامل (6/ 309) .

وقال البخاري: مسلم بن خالد عن ابن جريج، وهشام بن عروة منكر الحديث. ضعفاء البخاري (342) ، والكامل (6/ 309) .

وقال ابن عدي: ولمسلم غير ما ذكرت من الحديث، وهو حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به. الكامل (6/ 309) .

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ أحيانًا. الثقات (7/ 448) .

وفي التقريب: صدوق كثير الأوهام.

وأعله الهيثمي في مجمع الزوائد بخالد بن مسلم، وقال (4/ 130) :"وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف، وقد وثق".

وأعله العقيلي في الضعفاء (3/ 251) بعلي بن محمَّد، وقال:"علي بن أبي محمَّد، عن عكرمة، مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ثم ساق حديثه هذا، وقال: لا يعرف إلا به". وانظر لسان الميزان (4/ 262) .

وقال الدارقطني: اضطرب في إسناده مسلم بن خالد، وهو سيئ الحفظ ضعيف، مسلم ابن خالد ثقة، إلا أنه سيئ الحفظ، وقد اضطرب في هذا الحديث. السنن (3/ 46) .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت