ابن محمَّد، يذكر عن عكرمة عن ابن عباس لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخراج بني النظير من المدينة، أتاه أناس منهم، فقالوا: إن لنا ديونًا لم تحل، فقال: ضعوا وتعجلوا.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عكرمة إلا علي بن محمَّد بن طلحة ابن يريد بن ركانة، تفرد به مسلم بن خالد [1] .
[ضعيف] [2] .
(1) المعجم الأوسط (817) .
(2) في إسناده مسلم بن خالد الزنجي.
قال علي بن المديني: ليس بشيء. الجرح والتعديل (8/ 183) .
وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوي، منكر الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، تعرف، وتنكر. المرجع السابق.
وقال يحيى بن معين كما في رواية ابن أبي خيثمة: ثقة. المرجع السابق.
وقال النسائي: ضعيف، النسائي (569) ، الكامل (6/ 309) .
وقال البخاري: مسلم بن خالد عن ابن جريج، وهشام بن عروة منكر الحديث. ضعفاء البخاري (342) ، والكامل (6/ 309) .
وقال ابن عدي: ولمسلم غير ما ذكرت من الحديث، وهو حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به. الكامل (6/ 309) .
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ أحيانًا. الثقات (7/ 448) .
وفي التقريب: صدوق كثير الأوهام.
وأعله الهيثمي في مجمع الزوائد بخالد بن مسلم، وقال (4/ 130) :"وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف، وقد وثق".
وأعله العقيلي في الضعفاء (3/ 251) بعلي بن محمَّد، وقال:"علي بن أبي محمَّد، عن عكرمة، مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ثم ساق حديثه هذا، وقال: لا يعرف إلا به". وانظر لسان الميزان (4/ 262) .
وقال الدارقطني: اضطرب في إسناده مسلم بن خالد، وهو سيئ الحفظ ضعيف، مسلم ابن خالد ثقة، إلا أنه سيئ الحفظ، وقد اضطرب في هذا الحديث. السنن (3/ 46) .=