فهرس الكتاب

الصفحة 8751 من 10287

قلت: أما أصحابه فاختلفوا في المسألة على قولين [1] .

وإذا عرفت ذلك، فإليك النصوص المنسوبة لأصحاب هذا القول.

جاء في حاشية ابن عابدين:"العدل من حقوق الأولاد في العطايا، والوقف عطية، فيسوي بين الذكر والأنثى؛ لأنهم فسروا العدل في الأولاد بالتسوية في العطايا حال الحياة."

وفي الخانية: ولو وهب شيئًا لأولاده في الصحة، وأراد تفضيل البعض على البعض روي عن أبي حنيفة لا بأس به إذا كان التفضيل لزيادة فضل في الدين، وإن كانوا سواء يكره.

وروى المعلى عن أبي يوسف أنه لا بأس به إذا لم يقصد الإضرار، وإلا سوى بينهم، وعليه الفتوى وقال محمَّد: يعطي للذكر ضعف الأنثى" [2] ."

وقال الباجي:"قال القاضي أبو الوليد: وعندي أنه إذا أعطى البعض على سبيل الإيثار أنه مكروه، وإنما يجوز ذلك ويعرى من الكراهية إذا أعطى البعض لوجه ما من جهة يختص بها أحدهم، أو غرامة تلزمه، أو خير يظهر منه، فيخص بذلك خيرهم على مثله" [3] .

وجاء في تحفة المحتاج:" (ويسن للوالد) أي: الأصل وإن علا (العدل في"

(1) انظر البيان والتحصيل (13/ 371) ، وإرشاد السالك إلى أشرف المسالك (ص 106) ، الفواكه الدواني (2/ 159) ، حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني (2/ 262) ، شرح الزقاني على الموطأ (4/ 83) .

(2) حاشية ابن عابدين (4/ 444) .

(3) المنتقى للباجي (6/ 93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت