قال ابن رشد في البيان والتحصيل:"وسواء على قولهما قال: حُبُسٌ على ولدي ولم يزد، فدخل معهم الأبناء بالمعنى، أو قال: على ولدي وولد ولدي فدخلوا معهم بالنص" [1] .
وفي النوادر والزيادات:"قال ابن القاسم: قال مالك فيمن حبس على ولده، أو قال: على ولدي، وولد ولدي، فذلك سواء، ويبدأ بالآباء، فيؤثرون، فإن فضل فضل كان لولد الولد."
قال عبد الملك: كان مالك يؤثر الأعليين، ويوسع على الآخرين، وكان المغيرة يسوي، وهو أحب إلي" [2] ."
الثاني: التسوية بينهم، اختاره المغيرة كما تقدم، قال ابن رشد في أجوبته: وبه العمل. رجحه اللخمي، وقال: إنه أحسن. وقال ابن عبد السلام: إنه أقرب [3] .
الثالث: قال أشهب: إذا دخلوا أولاد الأولاد بالمعنى قدم الآباء عليهم، كما لو قال: هذا وقف على ولدي، فإنه يشمل الأولاد نصًا، ويشمل أولاد الأبناء معنى.
وإن دخلوا بالنص كما لو قال: هذا وقف على ولدي وولد ولدي لم يكن الآباء أولى، بل كانوا بمنزلتهم [4] .
(1) البيان والتحصيل (12/ 213) .
(2) النوادر والزيادات (12/ 30) .
(3) حاشية الدسوقي (4/ 97) ، وانظر الذخيرة للقرافي (6/ 352) .
(4) انظر البيان والتحصيل (12/ 213) .