وقوله تعالى: {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً في عَقِبِهِ} : أراد: عقب إبراهيم عليه السلام، يعني لا يزال من ولده من يوحد الله تعالى. والجميع أيضًا: أعقاب" [1] ."
وفي المغرب في ترتيب المعرب:"وعقب الرجل نسله وفي الأجناس: هم أولاده المذكور، وعن بعض الفقهاء أولاد البنات عقب لقوله تعالى: {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً في عَقِبِهِ} [2] ."
وقال أبو هلال العسكري في كتابه معجم الفروق اللغوية:
"الفرق بين العقب والولد: أن عقب الرجل ولده المذكور والإناث، وولد بنيه من المذكور والإناث، إلا أنهم لا يسمون عقبًا إلا بعد وفاته، فهم على كل حال ولده، والفرق بين الاسمين بين" [3] .
فأهل اللغة مطبقون: أن العقب والولد لا فرق بينهما، إلا أن الولد لا يسمى عقبًا إلا إذا توفي الأب بخلاف الولد، والله أعلم.
(1) المحكم والمحيط الأعظم (1/ 239) .
(2) المغرب في ترتيب المعرب (ص 322) .
(3) معجم الفروق اللغوية (ص 365) .