فهرس الكتاب

الصفحة 8854 من 10287

وقوله تعالى: {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً في عَقِبِهِ} : أراد: عقب إبراهيم عليه السلام، يعني لا يزال من ولده من يوحد الله تعالى. والجميع أيضًا: أعقاب" [1] ."

وفي المغرب في ترتيب المعرب:"وعقب الرجل نسله وفي الأجناس: هم أولاده المذكور، وعن بعض الفقهاء أولاد البنات عقب لقوله تعالى: {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً في عَقِبِهِ} [2] ."

وقال أبو هلال العسكري في كتابه معجم الفروق اللغوية:

"الفرق بين العقب والولد: أن عقب الرجل ولده المذكور والإناث، وولد بنيه من المذكور والإناث، إلا أنهم لا يسمون عقبًا إلا بعد وفاته، فهم على كل حال ولده، والفرق بين الاسمين بين" [3] .

فأهل اللغة مطبقون: أن العقب والولد لا فرق بينهما، إلا أن الولد لا يسمى عقبًا إلا إذا توفي الأب بخلاف الولد، والله أعلم.

(1) المحكم والمحيط الأعظم (1/ 239) .

(2) المغرب في ترتيب المعرب (ص 322) .

(3) معجم الفروق اللغوية (ص 365) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت