والثالث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعطي من ذلك السهم من كان يرثه، ومن لا يرثه، فإنه أعطى منه العمات.
(ث -195) وروي عن الزبير: أنه قال: كنت أضرب في الغنائم بأربعة أسهم: سهم لي، وسهمين لفرسي، وسهم لأمي، وأمه كانت: صفية بنت عبد المطلب عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] .
(1) الأكثر على إرساله، فقد رواه هشام بن عروة، واختلف عليه فيه:
فرواه النسائي في المجتبى (3593) وفي الكبرى (4418) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 283) ، والطبراني في المعجم الكبير (13/ 105) ، والدارقطني (4/ 110) ، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 90) من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي.
ورواه الدارقطني (4/ 111) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 326) من طريق محاضر بن المورع، كلاهما، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن جده أنه كان يقول: ضرب رسول الله عام خيبر للزبير بن العوام أربعة أسهم، سهمًا للزبير، وسهمًا لذي القربى لصفية بنت عبد المطلب أم الزبير، وسهمين للفرس. فهنا الجمحي ومحاضر روياه موصولًا، ومن مسند عبد الله بن الزبير.
ورواه ابن أبي شيبة (6/ 488) من طريق عيسى بن يونس.
ورواه أيضًا (6/ 489) من طريق عدي بن يونس.
والدارقطني (4/ 111) من طريق محمَّد بن بشر العبدي.
والشافعي في الأم (4/ 145) و (7/ 343) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 52) عن ابن عيينة، أربعتهم عن هشام، عن يحيى بن عباد أن رسول الله مرسلًا.
ورواه إسماعيل بن عياش، واختلف عليه فيه:
فرواه الطبري في تهذيب الآثار (990) والدارقطني (4/ 109) من طريق إسحاق بن إدريس، نا إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير وذكر الحديث بمثله. فهنا جعل هشام يرويه عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير.
وخالفه الهيثم بن خارجه، فرواه الدارقطني (4/ 110) من طريقه، عن إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن عبادبن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بمثله. وهنا جعل هشام =