فهرس الكتاب

الصفحة 8995 من 10287

(ث -203) فقد روى الطبري من طريق أيوب، عن نافع، أن ابن عمر، لم يوص وقال: أما مالي فالله أعلم ما كنت أصنع فيه في الحياة، وأما رباعي فما أحب أن يشرك ولدي فيها أحد [1] .

[إسناده صحيح] .

وروي أن حاطب بن أبي بلتعة بحضرة عمر لم يوص [2] .

(ث -204) وروى الدارمي من طريق حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عليًا دخل على مريض، فذكروا له الوصية، فقال علي: قال الله: إن ترك خيرًا, ولما أراه ترك خيرًا. قال حماد: فحفظت أنه ترك أكثر من سبعمائة [3] .

[ضعيف عروة لم يلق عليًا] [4] .

(1) تفسير الطبري (3/ 133) .

(2) ذكره ابن حزم بدون إسناد، وضعفه بابن لهيعة، ولم أقف على إسناده، انظر المحلى (8/ 350) ، وذكره ابن الملقن في شرحه للبخاري (17/ 176) بدون إسناد، وسكت عليه.

(3) سنن الدارمي (3096) .

(4) الأثر رواه ابن أبي شيبة في المصنف (30945) والحاكم في المستدرك (2/ 273) والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 270) ، من طريق أبي خالد الأحمر.

ورواه الدارمي (3232) حدثنا محمَّد كناسة.

ورواه عبد الرزاق في المصنف (16351) ومن طريقه الطبري في تفسيره (3/ 137) ، عن معمر.

ورواه سعيد بن منصور في التفسير (251) والبيهقي (6/ 270) ، والمقدسي في الأحاديث المختارة (624) من طريق أبي معاوية.

ورواه الطبري في تفسيره (3/ 136) من طريق عثمان بن الحكم الحزامي، وابن أبي الزناد، وابن أبي حاتم في تفسيره (1599) من طريق عبدة بن سليمان، ورواه أيضًا (1602) من طريق سفيان، كلهم عن هشام به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت