فهرس الكتاب

الصفحة 9679 من 10287

قال الترمذي: معنى قوله: (من منح منيحة ورق) إنما يعني به: قرض الدراهم، وقوله: (أو هدى زقاقًا) : يعني به هداية الطريق، وهو إرشاد السبيل

الدليل الثاني:

(ح -1054) روى ابن ماجه من طريق سليمان بن يسير، عن قيس بن رومي، قال: كان سليمان بن أذنان يقرض علقمة ألف درهم إلى عطائه، فلما خرج عطاؤه تقاضاها منه، واشتد عليه، فقضاه، فكأن علقمة غضب، فمكث أشهرًا، ثم أتاه، فقال: أقرضني ألف درهم إلى عطائي، قال: نعم، وكرامة، يا أم عتبة هلمي تلك الخريطة المختومة التي عندك، فجاءت بها، فقال: أما والله إنها لدراهمك التي قضيتني، ما حركت منها درهمًا واحدًا، قال: فلله أبوك، ما حملك على ما فعلت بي؟

قال: ما سمعت منك. قال: ما سمعت مني؟

قال: سمعتك تذكر عن ابن مسعود، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقتها مرة"، قال: كذلك أنبأني ابن مسعود."

[رفعه منكر] [1] .

= الثامن: مالك بن مغول، عن طلحة، كما في مستدرك الحاكم (1/ 766) ، وفوائد تمام (1707) .

التاسع: عن ليث، عن طلحة، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (30068) .

العاشر: الحكم بن عتيبة، عن طلحة، أخرجه الطبراني في الأوسط (739) .

(1) هذا الإسناد له أكثر من علة.

العلة الأولى: الاختلاف في إسناده.

فرواه ابن ماجه في سننه (2430) من طريق يعلي بن عبيد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت