[حسن بمجموع طرقه] [1] .
(1) حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -، رواه عنه جماعة منهم محمَّد بن الأشعث، وعبد الرحمن وعون والقاسم وعتبة أولاد ابن مسعود - رضي الله عنه:
الأول: محمَّد بن الأشعث، عن ابن مسعود.
أخرجه أبو داود (3511) ، ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (24/ 291) ، والنسائي في الكبرى (6244) ، وفي المجتبى (4648) ، والطحاوي في مشكل الآثار (4484) ، والدارقطني في السنن (3/ 20) ، والحاكم (2/ 45) ، والبيهقي في السنن (5/ 332) من طريق أبي عميس، عن عبد الرحمن بن قيس بن محمَّد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده، قال: اشترى الأشعث رقيقًا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفًا، فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلًا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك.
قال عبد الله فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا اختلف البيعان، وليس بينهما بينة، فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان.
وهذا فيه علتان: الانقطاع بين محمَّد بن الأشعث، وبين ابن مسعود.
وجهالة عبد الرحمن بن قيس وأبيه.
جاء في ترجمة عبد الرحمن بن قيس:
ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 277) ، ولم يذكر فيه شيئًا.
وانظر البداية والنهاية (9/ 66) .
وقال الذهبي: ما روى عنه سوى أبي العميس. الميزان (2/ 583) .
وقال الحافظ في التقريب: مجهول الحال. قلت: وكذا قال ابن القطان كما سيأتي النقل عنه قريبًا.
وجاء في الأحكام الوسطى للإشبيلي (3/ 270) :"ذكر أبو عمر أن في هذا الحديث انقطاعًا".
قال ابن القطان في الوهم والإيهام: (3/ 526) :"والانقطاع الذي فيه هو -والله أعلم- فيما بين محمَّد، جد عبد الرحمن وبين ابن مسعود، فإنه عبد الرحمن بن قيس بن محمَّد بن الأشعث، فإذا قال: عن أبيه، فإنما يعني قيسًا، وإذا قال: عن جده، فإنما يعني محمَّد بن الأشعث، وكما بيناه وقع عند أبي داود"... وذكر لفظ أبي داود: عن أبيه، عن جده، قال: اشترى الأشعث ... فهو ظاهر أن الجد: هو محمَّد، وليس الأشعث. =