= ثم قال ابن القطان:"وعبد الرحمن بن قيس هذا ليس فيه مزيد، وهو مجهول الحال، وكذلك أبوه قيس، وكذلك جده محمَّد إلا أن أشهرهم هو أبو القاسم: محمَّد بن الأشعث، عداده في الكوفيين، روى عنه مجاهد، والشعبي، والزهري، وعمر بن قيس الماصر، وسليمان بن يسار، ويروي عن عائشة، فأما روايته عن ابن مسعود فمنقطعة، فاعلم ذلك". وقال الحاكم: صحيح.
وقال البيهقي: هذا إسناد حسن موصول، وقد روي من أوجه بأسانيد مراسيل، إذا جمع بينها صار الحديث قويًا. السنن (5/ 332) .
وقال البيهقي أيضًا:"وأصح إسناد روي في هذا الباب رواية أبي العميس عن عبد الرحمن ابن قيس بن محمَّد بن الأشعث بن قيس، عن أبيه، عن جده ..."وذكر الحديث. معرفة السنن (8/ 141) رقم. 11420.
الثاني: القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود.
رواه القاسم، واختلف عليه:
فرواه أبو داود الطيالسي (399) وأحمد (1/ 466) ، والبيهقي في السنن (5/ 333) من طريق جعفر بن عون.
ورواه أحمد (1/ 466) عن وكيع، كلاهما عن المسعودي.
وأبو يعلى (5405) من طريق أبان بن تغلب.
والدارقطني (3/ 20) ، والبيهقي (5/ 333) من طريق أبي العميس عتبة بن عبد الله.
كلهم (المسعودي، وأبان، وأبو العميس) رووه عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود. وهذا منقطع.
والمسعودي وإن كان قد اختلط إلا أن الراوي عنه وكيع، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط، وقد توبع كما رأيت.
ورواه ابن مهدي، واختلف عليه:
فرواه أحمد (1/ 466) عن ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن معن عن القاسم، عن عبد الله بن مسعود منقطعًا كما هي رواية الجماعة.
وكذا رواه عبد الرزاق في المصنف (15185) .
وأحمد (1/ 466) من طريق عمر بن سعد، كلاهما عن الثوري به. ليس في الإسناد (عبد الرحمن بن مسعود) .=