الناس بيعًا ..." [1] ."
وقد جاء في السنة ما يدل على صلاحية الجملة الاسمية:
(ح- 21) فقد روى البخاري من طريق سفيان، حدثنا عمرو، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فكنت على بكر صعب لعمر، فكان يغلبني فيتقدم أمام القوم فيزجره عمر ويرده، ثم يتقدم فيزجره عمر ويرده، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر: بعنيه. قال هو لك يا رسول الله. قال: بعنيه، فباعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: هو لك يا عبد الله بن عمر تصنع به ما شئت [2] .
فقوله - صلى الله عليه وسلم: (هو لك) جملة اسمية، وقد صح عقد الهبة بها، فدل ذلك على صلاحيتها لإنشاء العقود.
(1) الإنصاف (4/ 261) وما بعدها.
(2) البخاري (2166) .