وقيل: العلة هي الاقتيات والادخار، وبعضهم يزيد كونه للعيش غالبًا، وهو قول مالك [1] . وهذه علة ربا الفضل عندهم.
وأما علة ربا النسأ فالطعم على غير جهة التداوي.
وقيل: العلة فيها الطعم، سواء كان اقتياتًا، أو تفكهًا، أو تداويًا، فيجري الربا في كل مطعوم سواء كانت مكيلة أو غير مكيلة كالثمار، والفواكه، والبيض، والأدوية، وغيرها من المطعومات.
وهذا مذهب الشافعي في الجديد [2] ، ورواية عن الإِمام أحمد [3] ، واختاره ابن المنذر [4] .
وقيل: العلة هي الطعم مع الكيل أو الوزن. وبه قال سعيد بن المسيب [5] ، وهو قول الشافعي في القديم [6] ، ورواية عن أحمد، رجحها ابن تيمية [7] .
(1) بداية المجتهد (2/ 97) ، مواهب الجليل (4/ 346) ، تفسير القرطبي (3/ 353) ، شرح الزرقاني على الموطأ (3/ 362) ، الكافي لابن عبد البر (ص310، 311) ، الخرشي (5/ 57) ، الفواكه الدواني (2/ 75) ، حاشية الدسوقي (3/ 47) .
(2) تفسير البغوي (1/ 342) ، الحاوي الكبير (5/ 83) ، مختصر خلافيات البيهقي (3/ 380) ، شرح النووي على صحيح مسلم (11/ 9) ، المجموع (9/ 502) ، مغني المحتاج (2/ 22) ، إعانة الطالبين (3/ 12) ، كفاية الأخيار (1/ 241) ، نهاية الزين (ص 227) ، فتح العزيز شرح الوجيز (8/ 163) .
(3) المغني (4/ 27) .
(4) المجموع (9/ 502) .
(5) تفسير البغوي المسمى معالم التنزيل (1/ 342) ، المنتقى للباجي (4/ 239) ، الوسيط للغزالي (3/ 47) .
(6) تفسير البغوي (1/ 342) ، الوسيط (3/ 47) ، شرح النووي على صحيح مسلم (11/ 9) ، المجموع (9/ 502) .
(7) المغني (4/ 27) ، الفتاوى الكبرى لابن تيمية (5/ 391) .