= فرواه أحمد كما في إسناد الباب، والدارقطني في سننه (3/ 69) من طريق جرير بن حازم، عن محمَّد ابن إسحاق، عن أبي سفيان، عن مسلم بن جبير، عن عمرو بن حريش، عن عبد الله بن عمرو.
ورواه أحمد (2/ 216) من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق به، وهذه متابعة لجرير ابن حازم.
ورواه عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن أبي سفيان، عن مسلم بن كثير، عن عمرو ابن حريش.
انظر التاريخ الكبير للبخاري (6/ 323) ، والوهم والإيهام لابن القطان (5/ 163) .
وهنا المخالفة بين عبد الأعلى وبين جرير وإبراهيم بن سعد: فجرير وإبراهيم بن سعد قالا: مسلم ابن جبير.
وقال عبد الأعلى: مسلم بن كثير، وكذا قال أبو محمَّد بن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 383) ، قال: أبو سفيان: مسلم بن كثير، عن عمرو بن حريش، روى عنه محمَّد ابن إسحاق.
ورواه حماد بن سلمة، واختلف عليه فيه:
فرواه أبو داود (3357) والدارقطني (3/ 70) ، والبيهقي في السنن الصغير (5/ 60) وفي المعرفة (4/ 301) عن حفص بن عمر.
والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 287) من طريق عبد الواحد بن غياث.
عن حماد، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم بن جبير، عن أبي سفيان، عن عمر وابن حريش.
فزاد حماد في هذا الطريق: يزيد بن أبي حبيب، وقدم مسلم بن جبير على أبي سفيان.
وخالفه عفان بن مسلم، فرواه عنه، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم ابن أبي سفيان، عن عمرو بن حريش.
فبدلًا من أن يقول: عن مسلم، عن أبي سفيان، قال: عن مسلم بن أبي سفيان.
انظر الإكمال لابن ماكولا (2/ 422) ، وبيان الوهم والإيهام لابن القطان (5/ 162) ح 2399. ونصب الراية للزيلعي (4/ 47) .
ما هو الراجح من هذا الاختلاف:
بعضهم أعله لهذا الاختلاف وحكم عليه بالاضطراب، قال ابن القطان الفاسي في كتابه =