فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 3844

فيه حديث محمد بن أبي بكر الثقفي أنه سأل أنسًا .. إلى آخره

هذا الحديث سلف في العيد، وفي الحديث ابتداء قطع التلبية من الغدو من منى، وآخرها رمي جمرة العقبة في حديث الفضل، والذي مضى عليه جمهور العلماء من الصحابة وأهل المدينة اختيار قطعها عند الرواح إلى عرفة.

وقال المهلب وجه قطع التلبية عند الرواح إلى الموقف من يوم عرفة؛ لأنه آخر السفر، وإليه منتهى الحاج وما بعد ذلك فهو رجوع فالتكبير فيه أولى، لقوله تعالى {فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله} [البقرة198] فدل هذا على أن التكبير والدعاء لله عند المشعر الحرام وأيام منى أولى من التلبية؛ لأن معناها الإجابة، وإذا بلغ موضع النداء قطع التلبية، وأخذ في الدعاء، وسأل حاجته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت