فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث جابر مر بنا جنازة ... الحديث.
وحديث سهل بن حنيف وقيس بن سعد بالقادسية، وفيه فقال (( أليست نفسًا؟ ) ). وقال أبو حمزة عن الأعمش ... إلى آخره.
حديث جابر أخرجه (م) . وحديث سهل وقيس أخرجهما (م) ، وتعليق أبي حمزة أخرجه أبو نعيم من حديث عبدان عنه، وللحاكم قال على شرط (م) من حديث أنس فقال (( إنما قمنا للملائكة ) )لما قيل له إنها جنازة يهودي.
قال الشافعي في (( اختلاف الحديث ) )وهذا أعني القيام لا يعدو أن يكون منسوخًا، أو يكون قام لعلة قد رواها بعض المحدثين، وهي كراهة أن تطوله جنازة يهودي. قلت وآذاه ريحها كما أخرجه ابن شاهين. وأيها كان فقد جاء عنه تركه بعد فعله، والحجة في الآخر من أمره.
قوله (( إنها من أهل الأرض ) )أي من أهل الذمة، وأبدل هذا الداودي بقوله أو من أهل الذمة، ثم قال إنما شك أي الكلمتين قال. ثم قال والذي رأينا في الروايات أي من أهل الذمة. على طريق البيان والتفسير؛ لأن أهل تلك الأرض كانوا أهل ذمة فنسبها إليهم.
والقادسية أول مرحلة لمن خرج من الكوفة إلى المدينة، وهي التي كان بها حرب المسلمين مع الفرس. وذكر ياقوت خمس بلاد أخرى، قال القزاز والقادسية بمرو الروذ.
أقول قال ياقوت القادسية قرية قريب الكوفة من جهة البر بينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخًا وبينها وبين العذيب أربعة أميال عندها كانت الرقعة العظمى بين المسلمين وفارس قيل فيها ص 1351 أهل فارس وفتحت بلادهم على المسلمين وفي العذيب قصر للفرس يسمى قديس قيل به سميت القادسية نسبة إليه قال والقادسية أيضًا قرية كبيرة من نواحي دجيل بن حربى وسامراء يعمل بها الزجاج قلت ليست هذه من دجيل إنما هي في الجانب الشرقي من دجلة من قرى سامراء جربه تحت سامراء والمطيرة انتهى.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( أمر ) )بضم الهمزة.
قوله (( فقال ) )أي أبو سعيد لقد علم هذا أي أبو هريرة أن رسول الله نهانا، قوله (( أليست نفسًا ) )قال ابن بطال أليست نفسًا فماتت فالقيام لها لأجل صعوبة الموت ويذكره فكأنه إذا قام كان أسد ليذكره وفي رواية لستم تقومون لها إنما تقومون لمن معها من الملائكة.
يعني ملائكة العذاب قال ومعنى القيام للجنازة على جهة التعظيم لأمر الموت والإجلال لحكم الله، ولأن الموت فزع فيجب استقباله بالقيام.
القاضي البيضاوي الباعث على القيام إما تعظيم الميت وإما تهويل الموت والتنبيه على أنه يحال ينبغي أن يضطرب من رأى ميتًا رعبًا منه.
وفائدة ذكر الطريق الثاني التقوية حيث قال بلفظ كنا بخلاف الطريق الأول فإنه يحتمل الإرسال وأما الطريق الثالث فالغرض منه أن أبا مسعود أيضًا كان يقوم للجنازة.
الزركشي
(( أليست نفسًا ) )أي أليست الجنازة [1] نفسًا قبضت.
(( من أهل الأرض ) )أي من أهل هذه الأرض، يعني أنها من أهل الجزية المقرين بأرضهم.
[1] قوله (( الجنازة ) )مكررة في المخطوط.