فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث الأعمش، عن إبراهيم ... إلى آخره. وقال عبد الله بن الوليد.
والحديث أخرجه (م) أيضًا، وهذا هو المشهور أن يرمي من أسفلها، ولو رمى من أعلاها أجزأه.
وقال ابن بطال رمي جمرة العقبة من حيث تيسر من أسفلها، أو أعلاها، أو وسطها كل ذلك واسع.
وفيه دلالة على تسمية هذه السورة بالبقرة، وإنما ذكر سورة البقرة؛ لأن معظم مناسك الحج فيها، وإنما كره الحجاج ذلك _ كما سيأتي _ وسبقه إليه جماعة من السلف.
وقد احتج النخعي على الأعمش بهذا الحديث، وهذه إضافة لفظ كباب الدار، ومثله قوله {إنه لقول رسول كريم} [التكوير19] فأضاف القول إلى جبريل الذي نزل به من عند الله، وهذا من اتساع لغة العرب تضيفه إلى من له فيه أقل سبب.
وقد ترجم له (خ) في فضائل القرآن فقال باب من لم ير بأسًا أن يقول سورة البقرة، وسورة كذا، خلافًا للحجاج، ولمن أنكر ذلك قبله.