فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قاله عتبان بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ذكره مسندًا.
وفيه حديث أبي هريرة أوصاني خليلي ... الحديث.
وحديث أنس أنه عليه السلام صلى عند عتبان.
الحديثان أخرجهما (م) أيضًا. وحديث أنس ليس صريحًا في أنها صلاة الضحى.
نعم روى الحاكم من حديث عتبان أنه عليه السلام صلى في بيته سبحة الضحى. وقد سلف حديث عتبان في باب هل يصلي الإمام بمن حضر؟.
قوله (( أوصاني خليلي ) )لا يخالف قوله عليه السلام (( لو كنت متخذًا خليلًا من أمتي، لاتخذت أبا بكر ) )لأن الممتنع أن يتخذ رسول الله غيره خليلًا. ولا يمتنع أن يتخذ الصحابي وغيره رسول الله خليلًا.
وفيه فضيلة صلاة الضحى، والحث عليها، وأنها ركعتان.
قوله (( قال فلان بن فلان بن جارود ) )قيل إنه عبد الحميد بن المنذر [1] ، وله ترجمة.
قال والدي رحمه الله تعالى ص 1257
قوله (( توبة ) )بفتح الفوقانية وسكون الواو وبالموحدة، ابن كيسان أبو المورع بفتح الواو وكسر الراء المشددة وبالمهملة كذا قاله الغساني، وصاحب جامع الأصول قال إنه بالزاي المشددة العنبري مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.
و (( مورق ) )بضم الميم وفتح الواو وتشديد الراء المكسورة، ابن المشمرج بميم مضمومة وفتح المعجمة وسكون الميم وفتح الراء وبالجيم أبو المعتمر العجلي البصري.
قوله (( لا أخاله ) )بكسر الهمزة وفتحها وجاز في جميع حروف المضارعة الكسر إلا التاء فإنه مختلف، ومعناه لا أظنه واعلم أن هذا الحديث إنما يليق بالباب الذي بعده لا بهذا الباب.
قوله (( سبحة الضحى ) )أي صلاتها (( ولأسبحها ) )أي لأصليها وفي بعضها لأستبحها وسبب عدم رؤيتها أنه صلى الله عليه وسلم ما كان يكون عند عائشة في وقت الضحى إلا في النادر لكونه أكثر النهار في المسجد أو في موضع آخر وإذا كان عند نسائه فإنها كان لها يوم من تسعة أيام أو ثمانية، والمراد ما داوم عليها فيكون نفيًا للمداومة لا أصلها.
قوله (( ثلاثة أيام ) )لفظه مطلق، والظاهر أن المراد منه أيام البيض (( ونوم على وتر ) )أي تقديم الوتر على النوم وذلك مستحب لمن لا يثق بالاستيقاظ، ويحتمل أن يكون الوتر بين النومين.
الزركشي
قوله (( غير أم هانئ ) )بالرفع بدل من أخذ.
قوله (( صوم ثلاثة أيام ) )بالجر بدل من قوله بثلاث وبالرفع على خبر مبتدأ مضمر وكذا قوله صلاة الضحى ونوم على وتر.
أقول
قال ابن العربي الضحى مقصور مضموم الضاد وهو طلوع الشمس والضحاء ممدود مفتوح أيضًا وهو إشراقها وضياؤها وبياضها وهي كانت صلاة الأنبياء قبل محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى خبرًا عن داود {إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق} فأبقى الله من ذلك في دين محمد العصر صلاة العشي ويسبح صلاة الإشراق.
[1] في هامش المخطوط (( خرجه(ق ) )).