فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه عن ابن عباس أنها نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا الحديث فيه ذكر عن عائشة {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} أنزل في الدعاء وذكر الواحدي في حديث عائشة كان أعرابي يجهر فيقول التحيات لله، والصلوات والطيبات، يرفع بها صوته؛ فنزلت هذه الآية، وقال عبد الله بن شداد كان أعراب بني تميم إذا سلم رسول الله من صلاته قالوا اللهم ارزقنا مالا وولدا، ويجهرون؛ فنزلت وروى ابن مردويه من حديث أشعث عن عكرمة عن ابن عباس أنها نزلت في الدعاء.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (عبد الرحمن) بن يزيد من الزيادة النخعي والعرب تجعل كل شيئ بلغ الغاية ي الجودة عتيقا يريد تفضيل هذه السور لما يتضمن مفتتح كل منها بأمر غريب وقع في العالم خارق للعادة وهو الإسراء وقصة أصحاب الكهف وقصة مريم ونحوها والأولية إما باعتبار حفظها أو باعتبار نزولها لأنها مكيات، و (من تلادى) من محفوظاتي القديمة والتلاد بكسر الفوقانية ما كان قديما يقال ماله طارف ولا تالد أي لا حديث ولا قديم وقال (وجعنا جهنم للكافرين حصيرا) أي محبسا وقال (وإذ هم نجوى) مصدر بمعنى الصفة وهو نحو أبو حنيفة فقه أي كأنه لكثرة فقهه صار نفس الفقه وقال (بخيلك ورجلك) جمع الراجل ضد الفارس وكذلك الرجل بضم الراء وشدة الجيم وقال (سلطانا نصيرا) أي حجة، و (لم يخالف) بالمهملة أي لم يوال أحدا من أهل مذلة به ليدفعها بموالاته. قوله (عنبسة)
بفتح المهملة والموحدة وسكون النون بينهما وبالمهملة، و (إيلياء) بكسر الهمزة واللام وإسكان التحتانية الأولى ممدودا على الأشهر بين المقدس، و (الفطرة) أي الإسلام الذي هو مقتضى الطبيعة السليمة التي فطر الله الناس عليها ومر في حديث المعراج أنه ثلاثة أقداح والثالث فيه عسل ولا منافاة بينهما. قوله (الحجر) بكسر المهملة تحت ميزاب الكعبة، و (ابن أخي ابن شهاب) هو محمد بن عبد الله بن مسلم الزهري وقال تعالى (لا يلبثون خلفك) أي خلافك وقال (كل يعمل على شاكلته) أي ناحيته وقيل أي نيته وقيل على مذهبه وطريقته وهي من شكله أي مشتقة من الشكل بالفتح بمعنى المثل وبالكسر بمعنى الذل وفي بعضها من شكلته إذا قيدته وقال جزاؤكم جزاء موفورا) أي وافرا أي المفعول بمعنى الفاعل عكس عيشة راضية وقال (ثم لا تجدوا بكم علينا به تبيعا) أي ثائرا طالبا للثأر منتقما وقال ابن عباس أي نصيرا وقال (لأظنك يا فرعون مثبورا) أي ملعونا (ولا تبذر تبذيرا) والتبذير هو إنفاق المال فيما لا ينبغي والإسراف هو الصرف فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي قوله (للحى) أي القبيلة، و (أمر) بكسر الميم أي كبر وأمرنا بتشديدها أي كثرنا وبفتحها مخففة أي أمرناهم بالطاعة وقال الحميدي بلفظ المجهول هو بمعنى كثر. قوله (أبو حيان) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالنون يحيى بن سعيد التيمي، و (أبو زرعة) بضم الزاي وسكون الراء هو ابن عمرو بن جرير بفتح الجيم وكسر الراء الأولى مر في الإيمان. قوله (ينفذهم البصر) أي يحيط بهم بصر الناظر لا يخفى عليه شيء لاستواء الأرض وعدم الحجاب. فإن قلت يفهم منه أن ص 3539 آدم ليس برسول قلت لم يكن للأرض أهل وقت آدم وهو مقيد بذلك ومر له أجوبة أخرى في كتاب الأنبياء في قصة نوح عليه السلام
و (دعوته) هي"رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا"، و (الكذبات الثلاث) أني سقيم وبل فعله كبيرهم وإنها أختى في حق سارة، و (تشفع) هو من التشفيع وهو قبول الشفاعة وحمير بكسر المهملة وسكون الميم وفتح التحتانية هو باليمين، و (بصرى) بضم الموحدة وإسكان المهملة وفتح الراء مقصورا مدينة بالشام. قوله (إسحق بن نصر) بسكون المهملة، و (القرآن) أي التوراة أو الزبور وكل شيء جمعته قد قرأته وسمي القران لأنه جمع الأمر والنهي وغيرهما وفيه أن الله يطوي الزمان لمن يشاء من عباده كما يطوي المكان ومر في قصة داود، و (يفرغ) أي من التسريح قوله (أبو معمر) بفتح الميمين عبد الله بن سخبرة بفتح المهملة والموحدة وسكون المعجمة وبالراء إن قلت الناس هو الأنس وضد الجن قال تعالى"شياطين الإنس والجن"فكيف قال ناسا من الإنس وناسا من الجن قلت المراد من لفظ ناس طائفة والناس قد يكون من الأنس ومن الجن، و (تمسك) أي الناس العابدون بدينهم ولم يتابعوا المعبودين في إسلامهم، و (الأشجعي) بفتح الهمزة والجيم وسكون المعجمة بينهما وبإهمال العين عبيد الله بن عبد الرحمن الكوفي مات سنة اثنتين وثمانين ومائة، و (سفيان) هو الثوري، و (الأعمش) هو سليمان المذكور. إن قلت ما المزيد
عليه وما المزيد قلت طريق يحيى عن سفيان أن عبد الله لما قرأ إلى ربهم الوسيلة قال كان ناس وطريق الأشجعي عن سفيان أنه زاد في القراءة وقرأ ادعوا الذين زعمتم أيضا إلى آخر الآيتين ثم قال كان ناس. قوله (بشر) بالموحدة المكسورة ابن خالد العسكري، و (يعبدون) بلفظ المجهول وإنما قيل الرؤيا بالعين إشارة إلى أنها في اليقظة أو إلى أنها ليست بمعنى العلم، و (أبو سلمة) بفتح اللام ابن عبد الرحمن بن عوف، و (إسماعيل) ابن أبان بفتح الهمزة وخفة الموحدة وبالنون منصرفا وغير منصرف، و (أبو الأحوص) بفتح الهمزة وبالمهملتين والواو سلام بتشديد اللام الحنفي الكوفي، و (آدم) ابن علي العجلي بكسر المهملة وإسكان الجيم، و (جثى) بضم الجيم وفتح المثلثة مقصورا أي جماعات وأحدها جثوة وكل شيء جمعته من تراب ونحوه هو جثوة وأما الجثى في قوله تعالى"لنحضرنهم حول جهنم جثيا"فهو جمع الجاثي على ركبتيه، و (حمزة) بالمهملة ابن عبد الله بن عمرو بن
اللام ابن عبد الرحمن بن عوف، و (إسماعيل) ابن أبان بفتح الهمزة وخفة الموحدة وبالنون منصرفا وغير منصرف، و (أبو الأحوص) بفتح الهمزة وبالمهملتين والواو سلام بتشديد اللام الحنفي الكوفي، و (آدم) ابن علي العجلي بكسر المهملة وإسكان الجيم، و (جثى) بضم الجيم وفتح المثلثة مقصورا أي جماعات وأحدها جثوة وكل شيء جمعته من تراب ونحوه هو جثوة وأما الجثى في قوله تعالى"لنحضرنهم حول جهنم جثيا"فهو جمع الجاثي على ركبتيه، و (حمزة) بالمهملة ابن عبد الله بن عمرو بن علي بن عياش بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة الألهاني مر الإسناد الحديث في كتاب الأذان قوله (الحميدي) بضم المهملة عبد الله، و (ابن أبي نجيح) بفتح النون وكسر الجيم وبالمهملة عبد الله أيضا، و (أبو معمر) بفتح الميمين عبد الله وكذا ابن مسعود، و (النصب) الأصنام، و (عمر ابن حفص) بالمهملتين ابن غياث بكسر المعجمة وتح التحتانية وبالمثلثة، و (الحرث) الزرع، و (العسيب) من النخل ما لم ينبت عليه الخوص، و (الأرب) بالفتحتين الحاجة وفي بعضها ما رابكم بلفظ الماضي من الريب وفي بعضها رأيكم أي فكركم، و (الروح) أما جبريل وأما نفس الآدمي ومر الحديث في كتاب العلم في باب وما أوتيتم من العلم إلا قليلا قوله (هشيم) مصغر اقالوا ص 3540 أنه مدلس ولهذا لم يذكر البخاري حديثه في هذا الجامع معنعنا بل ذكره دائما بلفظ التحديث والإخبار، و (أبو بشر) بالموحدة المكسورة جعفر وفي بعض النسخ يونس بدله وهو تصحيف من الناسخ. قوله أي (بقراءتك) فهو من باب إطلاق الكل وإرادة الجزء، و (طلق) بفتح المهملة وسكون اللام ابن غنام بفتح المعجمة وشدة النون الكوفي وزائدة فاعلة من الزيادة الثقفي. قوله (في الدعاء) هو إما من إرادة معناها اللغوي أو إرادة الجزء لأن الدعاء جزء من الصلاة.
الزركشي
(من تلادي) أي الذي حفظته من القرآن قديما، والتلاد ما كان قديم الملك، والطارف منها ما كان حديث الملك.
(أمر بنو فلان) بكسر الميم إذا كثروا، رويت هذا القراءة عن ابن عباس وأنكرها أهل اللغة لأن أمر لا يتعدى وإنما هو أمر بنو فلان إذا كثروا، وآمرهم الله أكثرهم، ولا يعرف أمر الله، كذا قال السفاقسي، لكن حكى أبو حاتم عن أبي زيد أنه يقال أمر الله ماله، وأمره بفتح الميم وكسرها إذا كثره.
وقوله (كما بين مكة وحمير) يريد صنعاء؛ لأنها بلد حمير.