فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وصله البغوي في كتابه عن علي، عن عمرو به، وعبد الكريم هو ابن مالك أبو سعيد الجزري السالف الأموي مولاهم، أصله من اصطخر وتحول إلى حران ومات سنة سبع وعشرين ومائة، وعبيد الله هو أبو وهب بن عمرو بن أبي الوليد الأسدي مولاهم الرقي، ولد سنة مائة ومات سنة ثمانين ومائة.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (قتيبة) مصغر القتبة بالقاف والفوقانية والموحدة ابن سعيد، و (حماد) هو ابن زيد، و (يحيي بن عتيق) ضد الجديد الطفاوى بضم المهملة والفاء وبالواو، و (الحسن) أي البصري. قوله (في أول الإمام) أي أول القرآن أي اكتب في أوله البسملة ثم اجعل بين كل سورتين خطا علامة فاصلة بينهما وهو مذهب حمزة في القراء السبعة فإن قلت ما وجه تخصيص البخاري هذا الكلام بهذه السورة وما وجه تعلقه بها قلت لما قال الله فيها {اقرأ باسم ربك} أشعر بأنه يبدأ كل سورة باسم الله فأراد أن يبين أن الحسن قال إذا ذكر اسم الله في أول القرآن كان عاملا بمقتضى هذه الآية وقال تعالى {فليدع ناديه} أي أهل ناديه أي عشيرته {سندع الزبانية} أي ملائكة العذاب الغلاظ الشداد وقال تعالى {لنسعفن بالناصية} أي لنأخذن وهي بالنون المؤكدة الخفيفة وقرئ بالمشددة أيضا يقال سفعت بيده أي أخذته وجذبته. قوله (يحيي) أي ابن بكير وكلمة (ح) إشارة إلى التحويل من إسناد إلى آخر قبل ذكر الحديث ص 3693 أو إلى الحائل بينهما أو إلى صح أو إلى الحديث وتقدم ذكره، و (سعيد بن مروان) الرهاوي بفتح الواو وخفة الهاء وبالواو البغدادي مات سنة ثنتين وخمسين ومائتين، و (محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة) بكسر الراء وإسكان الزاي اليشكرى المروزي الحافظ مات سنة إحدى وأربعين ومائة، و (أبو صالح) سليمان بن صالح سلموية بفتح المهملة واللام وسكونها وضم الميم مروزي أيضا، و (عبد الله) هو ابن المبارك المروزي وهذا من الغرائب إذ البخاري كثير يروي عن ابن المبارك بواسطة شخص واحد مثل عبدان وغيره وهنا روى عنه بثلاث وسائط، و (يونس بن يزيد) من الزيادة وهذا من ثمانيات البخاري، قوله (في النوم) هذا تأكيد وإلا فالرؤيا مختصة بالنوم، و (الخلاء) بالمد الخلوة، و (يتزود) بالرفع عطف على يلحق، و (فجئه) بكسر الجيم من الفجأة أي جاءه الوحي مفاجأة، و (الجهد) بفتح الجيم وضمها مرفوعا أي حتى بلغ الطاقة يبلغها ومنصوبا أي بلغ الملك منى الجهد، و (رجع بها) أي سار بسبب تلك الضغطة يضطرب المنكبين والعنق ترجف عند فزع الإنسان، و (الروع) بفتح الراء الخوف، و (الكل) بفتح الكاف الثقل أي ترفع الثقل عن الضعفاء (وتكسب المعدوم) أي
تحصل المال وتنفقه في المكرمات كالضيافة وفي بضعها من الإكساب أي تكسب غيرك مالا يجدونه، و (ورقة بفتح الواو والراء والقاف(ابن نوفل) بفتح النون والفاء وسكون الواو وإنما زاد (أخي أبيها) ليعلم أنه ابن عمها حقيقة لا مجازا على ما هو عادة العرب في إطلاقه ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان ابن أخي جده لأن الأب الثالث لورقة هو أخو الأب الرابع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلق ابن الأخ عليه على طريق الإضمار أو جعلته عما لرسول الله صلى الله عليه وسلم احتراما له على سبيل التجوز، و (الناموس) هو جبريل عليه السلام، و (الجذع) بفتح الجيم والمعجمة وبالمهملة الشاب القوى وبالنصب أيضا وأجاز الفراء ليت زيدا قائما أي في أيام الدعوة أو الدولة، و (ذكر حرفا) أي ذكر ورقة بعد ذلك كلمة أخرى وهي روايات أخر (إذ يخرجك قومك، ويومك) أي يوم إخراجك أو يوم دعوتك، و (مؤزرا) بلفظ المفعول من التأزير أي التقوية والأزر القوة، و (لم ينشب) بفتح الشين المعجمة لم يلبث، و (قتر) أي احتبس، و (حزن) بكسر الزاي، و (فرقت) من الفرق بالفاء والراء أي فزعت وهذا الحديث صريح في أن أول ما نزل اقرأ لا المدثر ومر شرح الحديث في أول الجامع، قوله (الصالحة) والصلاح إما باعتبار صورتها وإما باعتبار تعبيرها وإما باعتبار صدقها، قوله (يحيي) إما ابن موسى وإما ابن جعفر، و (عبد الكريم الجزري) بفتح الجيم والزاي وبالراء، و (أبو جهل) عمرو بن هشام المخزومي وهو المراد بقوله تعالى (أرأيت الذي ينهي عبدا إذا صلى) ، و (عمرو ابن خالد) الحراني بالمهملة وشدة الراء وبالنون، و (عبيد الله بن عمرو الرقى) بالراء والقاف أبو وهيب مات سنة ثمان ومائة رحمه الله تعالى انتهى كلام والدي رحمه الله تعالى أقول قوله نوادره جمع نادره من الإنسان وغره اللحمة التي بين المنكب والعنق فإن قلت قوله ما أنا بقارئ ليس جوابا لقوله اقرأ بل الجواب اقرأ فإذا قلت ذكر أن هشام بن السره أن جبريل اتاه بنمط فيه كتاب فقال اقرأ فقال ما أنا بقارئ فعلى هذا ... جوابا لأقرا ورأيت في بعض حواسي الصحيح أن ورقه من السبع ص 3694 الذين اسلموا قبل نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا به وصدقوا بنبوته وزيد بن عمرو بن نفيل وفسر بن ساعده فإن قلت لم تأخذ الملائكة من وضع على ظهره .... وهو عبيد بن ابي معيط ومن كسر رباعيته وهو ابن حميد ومن خنقه هو ... قلت ربما يكون معنى لا طأت عنقه أي لا قتلته فإن عادة الذابح أن يطأ عنق المذبوح ووضع الكين والخنق بالموت لم يبلغا ذلك وأيضا السيح وكسر الرباعية كان في القتال في حاله .... ولا يستنكر حصول مثل ذلك للشيخان أما هذه كانت او وقعت في حاله السلم والأمن فكانت أسوء وهي في الواقع لو حصلت كانت أقوى وأشد على النفس وأكبر إهانة من غيرها والله اعلم.