فهرس الكتاب

الصفحة 3272 من 3844

فيه حديث جابر رضي الله عنه أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين ... الحديث

قال المهلب وإنما كره قول جابر أنا؛ لأنه ليس في ذلك بيان إلا عند من يعرف الصوت، وأما عند من يمكن أن يشتبه عليه فهو من التعصب فلذلك كرهه، وقد قال بعض الناس ينبغي أن يكون لفظ الاستئذان بالسلام. وزعم أنه عليه السلام ص 4319 إنما كره قول جابر (أنا) ؛ ليستأذن عليه بلفظ السلام، وقال الداودي إنما كرهه؛ لأنه أجابه بغير ما سأله عنه؛ لأنه أراد أن يعرف ضارب الباب، وقد علم أن ثم (ضارب) ، فأخبره أنه ضارب فأعنته، قال وهذا كان قبل نزول آية الاستئذان.

وفيه جواز ضرب باب الحاكم، وإخراجه من داره لبعض ما يعزى إليه، ويبينه قصة كعب بن مالك وابن أبي حدرد، وليس كما قال بعضهم أنه لا يعرض للحاكم إلا عند جلوسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت