فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 1816 من 3844
فيه عن عمرو بن ميمون، عن عمر إلى آخره.
وقد سلف في آخر الجنائز، والذمة العهد يريد أهل الكتاب ولا خلاف فيه؛ لأنهم إنما بذلوا الجزية على أن يأمنوا في أنفسهم وأموالهم وأهليهم.
قوله (( وأن يقاتل من ورائهم ) )يعني بين أيديهم كل مسلم وكافر، كما يقاتل من ظلم مسلمًا.
وما ذكر من الاسترقاق ليس في الخبر، واختلف فيه إذا نقض الذمي العهد هل يسترق؟ وقد صلب عمر ذميًا أراد اغتصاب امرأة، ورأى الصديق استرقاق أهل الردة، فكيف بكفار نقضوا العهد؟
حجم الخط: