فهرس الكتاب

الصفحة 3059 من 3844

فيه حديث أنس رضي الله عنه رخص النبي صلى الله عليه وسلم للزبير وعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير لحكة كانت بهما.

هو ظاهر فيما ترجم له،

ووقع في (( الوسيط ) )ص 4288 للغزالي أنه صلى الله عليه وسلم أرخص لحمزة، وهو غلط فاجتنبه.

وفي الصحيحين أيضا أنه صلى الله عليه وسلم أرخص لهما لما شكيا بالقمل في غزاة لهما.

والأصح جوازه سفرا وحضرا، وأبعد من قال باختصاصه بالسفر؛ لأنه شاغل عن التفقد والمعالجة، وإن اختاره ابن الصلاح لظاهر الحديث المذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت