فهرس الكتاب

الصفحة 2680 من 3844

فيه حديث ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم (( أما لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله باسم الله، ) ). هذا الحديث سلف في الطهارة.

... وفيه أن الدعاء يصرف البلاء ويعتصم به من نزغات الشيطان وأذاه.

قال الطبري فإذا قال ذلك عند جماع أهله كان قد اتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجونا له دوام الألفة ص 3824 بينهما، ومملوكته كذلك إذ يمكن أن يحدث بينهما، ولد. واختلف في الضرر المدفوع، فقيل إنه الطعن الذي يطعن المولود عند الولادة الذي عصم منه عيسى عليه السلام، فطعن شيطانه في الحجاب لما استعاذت منه أمه. وقيل هو أن لا يصرع ذلك المولود الذي يذكر اسم الله عليه ويستعاذ من الشيطان عند جماع أمه، وكلاهما سائغ، ولا يجوز أن يكون الضرر الذي يكفاه من الشيطان كل ما يجوز أن يكون من الشيطان، فلو عصم أحد من ضرره لعصم منه من اعترض عليه في الصلاة والقراءة.

قال والدي رحمه الله تعالى

(باب من بنى بامرأته) قوله (قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وبالمهملة ابن عقبة بضم المهملة وإسكان القاف، و (عروة) تابعي فالحديث مرسل، و (صفية بنت حي) بضم المهملة وخفة التحتانية الأولى المفتوحة وشدة الثانية مر الحديث مرارا، قوله (مركب) أي ركوب وفي بعضها بالواو وهو الركوب على الابل للزينة، و (فروة) بفتح الفاء وسكون الراء وبالواو ابن أبي المغراء بفتح الميم وإسكان المعجمة وبالراء وبالمد، و (على بن مسهر) بفاعل الإسهار بالمهملة والراء، و (لم يرعني) بالراء والمهملة أي لم يفجأني ولم يفزعني، و (محمد بن المنكدر) بالنون وكسر المهملة، و (الأنماط) جمه النمط بالمفتوحتين وهو ضرب من البساط وقيل هو ظهارة الفراش، و (ستكون) هي تامة لا تحتاج إلى الخبر، و (يهدين) من الاهداء أو من الهدى والتزفيف، و (الفضل) بسكون المعجمة، و (محمد بن سابق) ضد اللاحق والبخاري كثيرا يروى عن محمد بن سابق بدون الواسطة كما في اخر كتاب الوصايا. قوله (لهو) فان قلت أفيه رخصة للهو قلت لا إذ يحتمل أن يكون ذلك مجرد استخبار. فان قلت السياق مشعر بتجويز ذلك وقال تعالى {ومن الناس من يشترى لهو الحديث} قلت ذلك عام وهذا مخصص له وقد مر أنفا نحو قال قولي بالذي كنت تقولين. قوله (إبراهيم) أي ابن طهمان بفتح المهملة، و (أبو عثمان) هو الجعد بفتح الجيم وسكون المهملة ابن دينار اليشكرى وهو رفاعة بكسر الراء وخفة الفاء وبالمهملة، و (الجنبات) بفتح الجيم والنون والموحدة النواحي، و (أم سليم) بضم المهملة وفتح اللام وتسكين التحتانية أم أنس. فإن قلت أكانت هي محرما لرسول الله صلى الله عليه وسلم قلت كانت خالة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إما من الرضاع وإما من النسب والعروس نعت يستوي فيه الرجل والمرأة، و (الحيسة) المخلوطة من التمر والسمن ونحوه، و (غاص) بالمعجمة ثم المهملة أي المهملة أي ممتلئ بهم، و (تصدعوا) أي تفرقوا وفيه معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، و (اغتم) من الاغتمام أي حزن من عدم خروجهم. قوله (عبيد) مصغر ضد الحر، و (أسماء) بوزن حمراء أخت عائشة، و (أسيد) مصغر الأسد ابن حضير

مصغر ضد السفر مر الحديث في أول التيمم، قوله (سعد بن حفص) بالمهملتين، و (شيبان) بفتح المعجمة وسكون التحتانية، و (سالم بن أبي الجعد) بفتح الجيم وإسكان المهملة الأولى، و (كريب) مصغر الكرب، و (أما) بالتخفيف فان قلت ما الفرق بين القضاء والقدر قلت لا فرق بينهما لغة وأما في الاصطلاح فالقضاء هو الأمر الكلي الاجمالي الذي في الأزل والقدر هو جزئيات ذلك الكلى وتفاصيل ذلك المجمل الواقعة في الانزال وفي القرآن إشارة اليه حيث قال تعالى {وان من شيء الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم} قوله (لم يضره) بفتح الراء وضمها فان قلت كل مولود يمسه الشيطان ص 3825 إلا مريم وابنها ولا بد له من وسوسة قلت أي لم يسلط عليه بحيث لم يكن له العمل الصالح. قال القاضي لم يحمله أحد على العموم في جميع الضرر والوسوسة فقيل المراد أنه لا يصرعه شيطان وقيل لا يطعن فيه عند ولادته مر الحديث في أول الوضوء.

الزركشي

(فلم يرعني) بفتح أوله وضم ثانيه، أي يفزعني، وهو يستعمل في كل أمر يطرأ ...

(الأنماط) ضرب من البسط له خمل رقيق، وهو ما يستر به المخدع ونحوه، وليس الذي يستر به الحيطان الذي كرهه النبي صلى الله عليه وسلم وهتكه، وقال (( ما أمرنا أن نكسو الحجارة والطين ) ).

(بجنبات أم سليم) الجنبات بفتحتين النواحي، ويحتمل أن يكون مأخوذا من الجناب وهو الفناء. (فعمدت إلى تمر وأقط وسمن) سيذكر بعد ورقة عن أنس أنه أولم عليها بشاة، وهنا بالحيس وفيه كانت الآية، فقال القاضي هو وهم من بعض الرواة، وتركيب قضية على أخرى، وقال غيره بل يصح وأنه اجتمع فيه الأمران. انتهى كلام الزركشي أقول قوله بمعجم اللهو هو اللعب يقال لهو بالشيء الهو لهوا وتلهيت به أو التهيت به ... وغفلت به عن والهاء غير كذا أي شغله ولهيت عن الشيء بالكسر التي بالفتح لهيًا ... عنه وتركت ذكره وإذا غفلت عنه واستغلب قوله ... امرأة إلى رجل من الأنصار هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة النصاري أوصى بها أبو ... إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم من ... بن جابر من بني النجار قوله حبسه الحبس هو الخلط ومنه بسمن الحبس وهو من يخلط بسمن وأقط قال الراجح التمر والسمن معًا ثم الأقط الحبس إلا أن لم يخلط قوله غاص يا معلم أي ضيق بهم لم يكد يسعهم وهو من قولهم عصصت بالماء أعصى عصصًا فإنما عاص وعصان إذا أشرقت به أو وقف في حلفك فلم ... قوله تصدعوا عنها أي تفرقوا قوله أغتم الغمة الضيق كان ضاق عليه ذلك الأمر قوله للمسلمين فيه بركة أصل البركة الزيادة في اللزوم من برك البعير إذا أباح في موضع ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت