فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال سلمان إلى آخره.
وذكر حديث الأسود عن عائشة كان ينام أوله .. الحديث.
وحديث سلمان سيأتي في الأدب مسندًا.
وأبو الدرداء اسمه عويمر بن زيد.
وحديث عائشة أخرجه (م) أيضًا.
قال الإسماعيلي هذا حديث يغلط في معناه الأسود، فإن الأخبار الجياد كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وأمر بذلك من سأله.
وإنما كان يقوم آخره لأجل حديث النزل السالف، وهذا كان فعل السلف.
وفيه دلالة على أن في رجوعه من الصلاة إلى فراشه قد كان يطأ ويصبح جنبًا ثم يغتسل، وقد كان لا يفعل ذلك.
قيل وظاهره عدم وضوئه للنوم مع الجنابة. ص 1240
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( أحيى آخره ) )أي قام في آخره فجعل القيام كالحياة والنوم كالموت.
قوله (( صدق سلمان ) )فيه منقبة عظيمة لسلمان حيث صدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقيد التصديق بشيء بل أجراه على إطلاقه.
قوله (( فإن كان ) )جزاء الشرط محذوف وهو قضى حاجته.
ولفظ (( اغتسل ) )يدل عليه، وفي لفظ الوثوب بيان الاهتمام في العبادة والإقبال عليها بانبساط، وكلمة الفاء تدل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يقضي حاجته من نسائه بعد إحياء الليل، وهو الجدير به صلى الله عليه وسلم إذ العبادة مقدمة على غيرها [1] .
[1] في هامش المخطوط (( أقول ما قاله والدي رحمه الله حسن لكن يفوت بذلك فضيلة قيام آخر الليل فإنه نذر له السبحة وهو جنب كما دل الحديث عليه ) ).