فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث ابن جريج، أن نافعا أخبره، أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره قال كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الحديث وأصل هذا الباب في كتاب الله تعالى {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} [لحجرات 13] ، فالتقي وإن كان بحضرته أتقى منه لا يرفع عنه اسم التقى والكرامة، وقد قدم الشارع في العمل والصلاة والسعاية المفضول مع وجود الفاضل؛ توسعة منه على الناس ورفقا بهم.
واختلف العلماء فيمن هو أولى بالإمامة.
فقال مالك والشافعي الأفقه ثم الأقرأ، وقال أبو حنيفة وغيره الأقرأ وسبب اختلافهم مفهوم قوله عليه السلام (( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ) )فحمله بعضهم على ظاهره، ومنهم من حمل الأقرأ على الأفقه؛ لأن الحاجة إليه أمس، ومن رضي للدين رضي للدنيا واستحق القضاء.