فهرس الكتاب

الصفحة 2280 من 3844

17 -قوله{إن في خلق السماوات والأرض}

فيه حديث ابن عباس ميمونة وقد سلف في الطهارة وغيرها.

وروى الواحدي من حديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال أتت قريش اليهود فقالوا ما جاءكم به موسى من الآيات؟ قالوا عصاه ويده، وأتوا النصارى فقالوا كيف كان عيسى فيكم؟ قالوا يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى، فأتوا رسول الله فقال ادع لنا ربك يجعل لنا الصفا ذهبا؛ فأنزل الله هذه الآية.

قال جماعة من العلماء يستحب للمستيقظ من نومه أن يتلو هذه (الآية) اقتداء بالشارع، وقراءته لها؛ لأنه يبتدئ بعظمة ربه ويختمها بذكره أو بذكر الله وما ندب إليه من العبادة، وما وعد على ذلك من الثواب وعن بريدة مرفوعا (أشد آية على الجن في القرآن {إن في خلص السموات والأرض} ) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا (لما أسري بي إلى السماء السابعة إذا وهج ودخان وأصوات، فقلت يا جبريل، ما هذا؟ قال(هذا) الشياطين (يحرفون) على أعين الناس لا يتفكروا في ملكوت السماء والأرض، ولولا ذلك لرأوا العجائب).

وعنه أيضا (بينما رجل مستلق على فراشه إذ رفع رأسه فنظر إلى النجوم فقال أشهد إن لك ربا وخالقا، اللهم اغفر ليص 3457، قال فنظر الله له فغفر له) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت