فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله (مروان بن الحكم) بالمفتوحتين الأموي وهذا من رواية الصحابي عن التابعي لأن سهلا صحابي ومروان تابعي، و (الإملال) هو الإملاء، و (الرض) بالمعجمة الدق، و (التسرية) الكشف والإزالة، و (ابن أم مكتوم) هو عمرو بن قيس واسم الأم عاتكة بالمهملة والفوقانية المخزومية، و (فلانا) أي زيدافإن قلت الحديث الأول أشعر بأنه جاء حالة الإملال والثاني بأنه جاء بعد الكتابة والثالث بأنه كان جالسا خلف النبي صلى الله عليه وسلم قلت لا منافاة إذ معنى كتبها كتب بعض الآية وهي نحو (( لا يستوي القاعدون من المؤمنين ) )ص 3476 مثلا وأما (جاء) فهو إما حقيقة والمراد جاء وجلس خلف النبي صلى الله عليه وسلم أو بالعكس وإما مجاز عن تكلم ودخل في البحث. قوله (هشام هو الصنعاني، و(عبد الكريم) هو الجزري بالجيم والزاي والراء، و (مقسم) بكسر الميم وإسكان القاف وفتح المهملة مولى عبد الله الهاشمي مات سنة إحدى ومائة (وعبد الله بن يزيد) من الزيادة) المقرئ) من الأقراء، و (حيوة) ى بفتح المهملة وسكون التحتانية (ابن شريح) بضم المعجمة وفتح الراء وإسكان التحتانية وبالمهملة المصري أبو زرعة التجيبي بضم الفوقانية وكسر الجيم وبالموحدة، و (أبو الأسود) ضد الأبيض الأسدي المدني. قوله (بعث) أي جيش، و (يضرب) عطف على يأتي وغرض عكرمة أن الله تعالى ذمهم بتكثير سوادهم مع أنهم كانوا لا يريدون بقلوبهم موافقتهم فكذلك أنت لأنك تكثر سواد الجيش ولا تريد موافقتهم لأنهم لا يقاتلون في سبيل الله. قوله (أبو النعمان) بضم النون محمد ن الفضل السدوسي، و (عذر الله) أي جعلها الله من المستثنين بقوله (( إلا المستضعفين ) )، و (أبو نعيم) مصغر النعم اسمه الفضل بسكون المعجمة وشيبان بفتح المعجمة واسكان التحتانية وبالموحدة، و (عياش) بتشديد التحتانية وبإعجام الشين ابن أبي ربيعة بفتح الراء، و (سلمة) بفتح المهملة واللام، و (الوليد بن الوليد) بفتح الواو في اللفظين، و (الوطأة) الدوسة والضغطة يعني الأخذة الشديدة، و (مضر) بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء غير منصرف أبو قريش. قوله (محمد بن مقاتل) بفاعل المقاتلة بالقاف والفوقانية، و (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى، و (يعلي) بفتح التحتانية وإسكان المهملة وفتح اللام مقصورا. قوله (كان) في بعضها وكان بالواو، فإن قلت ما مقول عبد الرحمن وما مروي ابن عباس قلت معناه. قال ابن عباس عبد الرحمن كان جريحا فنزلت الآية فيه فلا مقول لعبد الرحمن. أو عن ابن عباس أنه قال قال عبد الرحمن ومن كان جريحا حكمه كذلك فكأنه عطف الجريح على المريض إلحاقا إليه بالقياس أو يجعل الجرح نوعا من المرض فهو مقول لعبد الرحمن والكل مروي ابن عباس والله أعلم. قوله (عبيد) مصغر العبد، و (أبو أسامة) بضم الهمزة اسمه جماد، و (العذق) بفتح المهملة النخلة وبكسرها الكباسة، و (شركته) وفي بعضها أشركته من الإشراك بمعناه المشهور أو بمعنى الوجود عليه نحو أحمدته وأبخلته. قوله (نفقا) أي سربا في الأرض. فإن قلت النفق في سورة الأنعام ولا تعلق له أيضا بقصة المنافقين قال تعالى (( أن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض ) )قلت غرضه بيان اشتقاق المنافقين منه، و (عمر بن حفص) بالمهملتين النخعي، و (الأسود) ضد الأبيض (ابن يزيد) من الزيادة، و (عبد الله) ابن مسعود، و (حذيفة) أي ابن اليمان، و (هرف) أي عبد الله أن ما قلته هو حق وصواب وفي الحديث أن الكفر والنفاق والإيمان والإخلاص بخلق الله تعالى كما هو مذهب أهل السنة. قوله (أنا) أي العبد أو رسول الله، و (يونس بن متى) بفتح الميم وشدة الفوقانية مقصورا اسم أبيه ص 3477 على الأصح. فإن قلت النبي عليه السلام أفضل منه قلت تقدم في باب يونس أجوبة متعددة قوله محمد سنان بكسر المهملة وخفة النون الأولى وفليج مصغر الفلح بالفاء واللام والمهملة، و (عطاء بن يسار) ضد اليمين. الجوهري (الكلالة) مصدر قولك تكلله النسب أي تطرفه كأنه أخذ طرفيه من جهة الولد والوالد وليس له منها أحد. قوله (سليمان بن حرب) ضد الصلح. فإن قلت تقدم في البقرة أن آخر آية نزلت هي آية الربا قلت الراوي له البراء بن عازب وهذا قول ابن عباس رضي الله عنهم اجمعين.
الزركشي
(قواما قوامكم من معايشكم) ، قيل هذا غريب، وإنما التلاوة (( قياما ) )بالياء لا بالواو، وبها يليق التفسير المذكور. ويمكن أن يجاب بأنه أتى به على الأصل، قيل قلبت الواو ياء للكسرة التي قبلها، ولهذا قال أبو عبيدة قياما وقواما بمنزلة واحدة، (مثنى وثلاث ورباع يعني اثنتين وثلاث وأربع أما دعوى أن معنى مثنى اثنتين فليس كذلك؛ بل معناه عندهم اثنين اثنين، لا اثنين فقط، وأما أن العرب لا تتجاوز رباع، أي لا تقول خماس ولا سداس، فهو الأكثر، لكن قال الحريري في(( الدرة ) )روى خلف الأحمر أنهم صاغوا هذا البناء متسقا إلى عشار، وعزاه غيره لرواية أبي حاتم، وأبي عمرو اللغويين.
ومعنى (تقسطوا) تعدلوا، يقال قسط جار، وأقسط عدل. قيل الهمزة فيه للسلب، كأنه أزال المقسوط، هذا هو المشهور، وحكى الصاغاني في كتاب (( الأضداد ) )قسط إذا جار وإذا عدل.
(عن عائشة في قوله {فمن كان غنيًا فليستعفف} التلاوة بالواو.
(ويذكر عن ابن عباس {تعضلوهن} تنتهروهن) قال القاضي كذا لأكثر الرواة بالنون من الانتهار، وعند المستملي (( تقهروهن ) )بالقاف.
( {تعولوا} تميلوا) قد روي مرفوعا ما يؤيده (( تجوروا ) )، وقال زيد أي لا تكثر عيالكم، وبه قال الشافعي وأنكره المبرد وغيره؛ لأنه أحل مما ملكت اليمين ما كان من العدد وهي مما يعال أيضا، فإنما ذكر النساء وما يحل منهن والعدل بينهن والجور، فليس لأن لا تعولوا من العيال هنا معنى.
وأيضا فإنما يقال أعال يعيل إذا كثر عياله، وانتصر بعضهم للشافعي فصنف فيه.
(النحلة) المهر، وقيل أي عن طيب نفس، يقال ذلك لأولياء النساء لا لأزواجهن؛ لأن الأزواج في الجاهلية كانوا لا يعطون النساء من مهورهن شيئا، وكانوا يقولون لمن ولد له بنت هنيئا لك النافجة، يريدون أنه يأخذ مهرها إبلا فيضمها إلى إبله فينفجها، أي يعظمها ويكثرها، ولذلك قالت إحدى النساء في زوجها لا يأخذ الحلوان من بناتنا، تقول لا يفعل ما يفعله غيره، والحلوان هاهنا المهور.
وأصل النحلة العظيمة، يقال نحلته نحلة حسنة، أي أعطيته عطية حسنة، والنحلة لا تكون إلا عن طيب نفس، فأما ما أخذ بالحاكم، فلا يقال له نحلة.
وما ذكره في تفسير الموالي يريد به في اللغة، وإلا فتفسير الموالي هنا الدين، قاله السفاقسي.
(بر أو فاجر) بالرفع والنصب. (غبرات أهل الكتاب) بالرفع والجر منونا، وهو بتشديد الباء، والمشهور في الاستعمال أن الغبر اسم واحد، وهي البقية، وأما البقايا فهي الغبرات، وواحد الأغبار غبر، وغبر الشيء يغبر غبورا مكث وبقي، وغبر الشيء بقاياه، وقيل أصله غابر وغبر كراكع وركع، وجمع غبر غبرات، كطرق وطرقات. (في أدنى صورة) قيل حد العبارة عن هذا ص 3478 المعنى في صورة أدنى من التي رأوه فيها. (المختال والختال واحد) قال القاضي في باب الخاء والتاء في تفسير النساء كذا لهم، وعند الأصيلي (( والخال ) )وكل صحيح من الخيلاء. وقال في باب الخاء مع التاء قوله (( المختال والختال واحد ) )كذا للأصيلي، ولغيره (( والمختال ) )وليس بشيء هنا، والصواب الأول.
هذا آخر كلامه وهو مناقض لقوله أولا وكله صحيح، ثم يقول في الآخر ليس بشيء.
وعند أبي ذر (( الختال ) )بالخاء والتاء ثالث الحروف، وأنكره ابن مالك وقال الصواب الخال بغير تاء.
(حتى تعود كأقفائهم) معناه يذهب بالأنف والشفاه والأعين والحواجب فيردها أقفاء، فإن قيل لم يفعل ذلك بهم؟ ففيه جوابان أحدهما أن المخاطب به رؤوسهم ممن آمن، قاله ابن عباس، والثاني أنهم حذروا أن يفعل هذا بهم في الآخرة. (تذرفان) بكسر الراء السيلان.
(فعسى الله أن يعفو عنهم وكان الله غفورا رحيما) التلاوة {عفوا غفورا} . (حذيفة لقد أنزل النفاق على خير منكم) حذرهم أن ينزع منهم إيمانهم؛ لأن الأعمال بالخواتيم، وتبسم عبد الله يحتمل أنه تعجب لحذيفة وما قام به من القول بالحق، وما حذر منه.
وقوله (كانوا خيرا منكم ثم تابوا) يعني أنهم لما تابوا كانوا خيرا من هؤلاء، وإن كانوا من أفاضل طبقتهم؛ لأن لأولئك فضيلة الصحبة. انتهى كلام الزركشي
كلام غير واضح 328 ص 3479