فهرس الكتاب

الصفحة 3675 من 3844

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، إلى آخره يشبه أن يكون الرجل الذي لم يسمه حماد هو هشام بن حسان أبو عبد الله القردوسي. كما قال الإسماعيلي في (( صحيحه ) )حدثنا الحسن، ثنا محمد بن عبيد بن حسان، ثنا حماد بن زيد، ثنا هشام، عن الحسن، فذكره توضحه رواية النسائي عن علي بن محمد، عن خلف بن تميم، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن .. الحديث.

ورواه البخاري في الإيمان عن عبد الرحمن بن المبارك، ثنا حماد بن زيد، ثنا أيوب ويونس، عن الحسن، عن أبي بكرة، فيجوز أن يكون أحدهما وأن يكون ما ذكره البخاري بعد. والتعليق عن مؤمل أخرجه الإسماعيلي عن أبي يعلى؛ ثنا أبو موسى، ثنا مؤمل بن إسماعيل فذكره،

وقول البخاري (ورواه معمر، عن أيوب) أخرجه الإسماعيلي، عن ابن ياسين، ثنا زهير بن محمد والرمادي قالا ص 5017 حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أيوب، عن الحسن.

وقوله (قال غندر .. ) إلى آخره. قال الإسماعيلي أخبرنا بحديث غندر أبو يعلى، ثنا أبو بكر هو ابن أبي شيبة ثنا غندر، ولفظه عند ابن ماجه (( إذا التقى المسلمان حمل أحدهما على أخيه بالسلاح فهما على جرف جهنم، فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلا جميعا ) ).

وقوله (ولم يرفعه سفيان، عن منصور) قال الإسماعيلي أوقفه عنه الفاريابي ويعلي بن زيد. ورفعه عنه مؤمل، أخبرنا القاسم وأحمد بن محمد بن عبد الكريم، عن منصور، عن ربعي، عن أبي بكرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( إذا التقيا المسلمان بسيفيهما ) )الحديث. وفي الباب غير حديث أبي بكرة.

ففي الترمذي من حديث الحذاء، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه (( من أشار إلى أخيه بحديدة لعنته الملائكة ) )وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، مستغرب من حديث الحذاء،

ولهذا الحديث أيضا قعد من قعد من الصحابة عن الدخول في الفتنة ولزموا بيوتهم، وفسر أهل العلم هذا الحديث فقالوا إنه ليس على الحتم بأنهما في النار، وإنما معناه أنهما يستحقانها إلا أن يشاء الله أن يغفر لهما؛ لأنه عليه السلام سماهما مسلمين، وإن قتل أحدهما صاحبه.

ومذهب جماعة أهل السنة إن شاء الله تعالى في وعيده لعصاة المؤمنين بالخيار بين العفو والعقوبة. وقد أسلفناه واضحا في كتاب الإيمان.

وقيل معنى الحديث التحذير من الوقوع في الفتن التي لا يعلم حقيقة الظالم فيها من المظلوم، فكان الصحابة في ذلك بين متأول يرى نفسه على حق، وآخر يرى أنه أحق منه في تأويله، وآخر كاف عن الدخول فيها.

وقوله (( كان حريصا على قتل صاحبه ) )جعله مأثوما بالحرص، وهذا احتج به القاضي ابن الطيب؛ لأنه يقول من عزم على المعصية ووطن عليها مأثوم في اعتقاده وعزمه. والفقهاء على خلافه لا يرون عليه شيئا، وتأولوا هذا الحديث على أن الإثم متعلق فيه بالفعل؛ لأنه قال (( إذا التقى المسلمان بسيفيهما ) )فتعلق بالفعل والمقاتلة، وهو الذي وقع عليه اسم الحرص هنا.

واحتج الفقهاء بقوله عليه السلام (( من هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه) ، وانفصل عن ذلك على أنه لم يوطن نفسه على فعلها، وإنما مر ذلك بتفكيره من غير استقرار. وهذا محمول عنه بقوله (( وما(حدثت) به أنفسها ))، وأما ما نواه ووطن نفسه عليه فهو مؤاخذ به بدليل هذا الحديث، وبقوله (( إنما الأعمال بالنيات ) )، والنية عمل، وبقوله تعالى {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه} الآية [البقرة 284] ، وقوله {واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه} وقوله {ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم} [البقرة 235] وقوله في قوم صالح {ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون} [النمل 50] فأهلكهم بذلك.

قوله (( فكلاهما في النار ) ) (كلا) عند البصريين في تأكيد (الأمرين) نظير (كل) في المجموع، وهو اسم مفرد غير مبني.

وخالف فيه الفراء فقال إنه مبني، وهو مأخوذ من كل، وخففت اللام وزيد الألف للتثنية، وضعفه البصريون؛ لأنه لو كان مبنيا لوجب أن تنقلب ألفه في النصب والجر مع الاسم الظاهر في قولك رأيت كلا الرجلين. ولأن معنى (كلا) مخالف لمعنى (كل) ؛ لأن (كلا) للإحاطة وكلا يدل على شيء مخصوص.

قال والدي رحمه الله تعالى

(باب ظهور الفتن) قوله (عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة الرقام البصري (سعيد) هو ابن المسيب, الخطابي يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر وهو كالجمعة وهي كاليوم وهو كالساعة وذلك من استلذاذ العيش كأنه والله اعلم يريد خروج المهدي وبسط العدل والأمن في الأرض وأيام الرخاء قصار أقول هذا لا يناسب أخواته من ظهور الفتن وكثرة الهرج و (أيم) أصله أيما أي أي شيء الهرج و (حميد) بالضم ابن عبد الرحمن , قال الطحاوي يعني تتقارب أحوال أهله في ترك طلب العلم والرضا بالجهل وذلك لان الناس لا يتساوون في العلم وفوق كل ذي علم عليم وإنما يتساوون إذا كانوا جهالا , قوله (الشح) مثلثة البخل والحرص , فان قلت ذلك ثابت في جميع الأزمنة، قلت ص 5018 المراد غلبته وكثرته بحيث يراه جميع الناس, فإن قلت تقدم في نزول عيسى عليه السلام في كتاب الأنبياء انه يفيض المال حتى لا يقله احد وفي كتاب الزكاة لا تقوم الساعة حتى يطوف أحدكم بصدقته لا يجد من يقبلها قلت كلاهما من أشراط الساعة لكن كل منهما في زمان غير زمان الآخر , قوله (عبيد الله) مصغرا قال الغساني في بعض النسخ حدثنا مسدد حدثنا عبيد الله وهو وهم قوله (أبو موسى) عبيد الله بن قيس الأشعري و (عبد الله) أي ابن مسعود و (عمر بن حفص) بالمهملتين و (مثله) أي مثل ما ذكره آنفا وهو أن بين يدي الساعة أياما و (الهرج بلسان الحبش القتل) هو إدراج من أبي موسى قوله (محمد) قال الكلاباذي هو محمد بن يشار, ومحمد بن المثنى ومحمد بن الوليد رويا عن غندر في الجامع و (واصل) هو ابن حيان بالمهملة وشدة التحتانية الكوفي, قال أبو وائل أحسب عند الله رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قوله (أبو عوانة) بفتح المهملة وخفة الواو وبالنون وضاح بتشديد المعجمة، قوله (شرار الناس) وإنما كانوا شرارا لان إيمانهم حينئذ لا ينفعهم وكذا أعمالهم فلا خير فيهم ومن لا خير فيه فهو من الشرار أو هذا إخبار عن الواقع يعني لا تقوم الساعة إلا على الشرار قوله (الزبير) مصغر الزبر بالزاي والموحدة والراء (ابن عدي) بفتح المهملة وكسر الثانية الهمداني الكوفي مات قاضيا بالري سنة إحدى وثلاثين ومائة ولم يتقدم ذكره و (الحجاج) هو ابن يوسف الثقفي الحاكم بالعراق و (ما يلقون) أي الناس من ظلمه وكثرة تعديه, قوله (أشر) هذا دليل من قال باستعمال الأخير والأشر فان قلت زمان نزول عيسى عليه السلام لا يكون أشر إذ تمتلئ الأرض حينئذ عدلا قلت المراد منه الذي وجد بعده وعيسى عليه السلام وجد قبله أو الذي هو من جنس الأمراء وفي الجملة معلوم بالضرورة الدينية أن زمان النبي المعصوم غير داخل فيه ولا مراد منه صلوات الله على سيدنا محمد وعليه وعلى سائر النبيين, قوله (أخي) أي عبد الحميد بن أبي أويس و (محمد بن عبد الله) ابن أبي عتيق بفتح المهملة الصديقي و (هند الفراسية) بكسر الفاء وخفة الراء وبالمهملة و (فزعا) بكسر الزاي خائفا و (الخزائن) إشارات إلى الخيرات و (الفتن) إلى الشرور و (عارية) بالجر ومعناه كاسيات من نعمة الله تعالى عاريات من شكرها وقيل معناه تلبس ثوبا رقيقا يصف لون بدنها مر في كتاب العلم بلطائف قيل فيه أن الفتن مقرونة بالخزائن قال تعالى {كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغن} ومن جملة فتنته الإسراف ولهذا قال رب كاسية, قوله (ليس منا) أي ممن اتبع سنتنا وسلك طريقنا لا لأنه ليس من ديننا. فان قلت ما قولك في الطائفتين إحداهما باغية قلت الباغية ليست متبعة سنة النبي صلى الله عليه وسلم في البغي , قوله (محمد بن العلاء) بالمد و (يريد) مصغر البرد بالموحدة والراء و (أبو بردة) بضم الموحدة وإسكان الراء , قوله (محمد) هو الذهلي بضم المعجمة وتسكين الهاء و (لا يشير) بلفظ النهي والنفي و (ينزع في يده) أي من يده وبين الحروف مقارضة أو معناه ينزع القوس مثلا وفي بعضها ينزع بالزاي المفتوحة وبالمعجمة يطعن أو يغرى, قوله (عمرو بن دينار) ويكنى بأبي محمد و (سمعت) بلفظ الخطاب و (النصال) جمع النصل وهو حديدة السهم و (أبدى) أظهر و (النبل) بفتح النون السهام و (أن يصيب) أي كراهة الإصابة أو لا مقدرة نحو قوله تعالى {يبين الله لكم أن تضلوا} مر في المساجد في كتاب الصلاة, قوله (كفر) وذلك من جهة أنه مسلم أو كان مستحلا له أو إطلاق الكفر للتغليظ والمراد منه المعصية وذلك في غير أصحاب قتال البغاة ونحوهم إذ ليس حينئذ كفر ولا معصية مر في كتاب الإيمان , قوله (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى ابن منهال بكسر الميم وإسكان النون و (واقد) بكسر القاف وبالمهملة ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب و (يضرب) بالجزم جوابا للأمر وبالرفع استئنافا أو حالا قال بعضهم من جزم ص 5019 أوله على الكفر ومن رفع لا يجعله متعلقا بما قبله بل حالا أو استئنافا , قوله (قرة) بضم القاف وشدة الراء ابن خالد السدوسي و (أبو بكرة) هو نفيع مصغر ضد الضر الثقفي و (الرجل الآخر) هو حميد بن عبد الرحمن بن عوف صرح به في كتاب الحج في باب الخطبة أيام منى والأعراض جمع العرض الحسب وموضع المدح والذم من الإنسان و (الأبشار) جمع البشر وهي ظاهر الجلد, فان قلت لم يذكر أي شهر في هذه الرواية فكيف سبه هبه فيما قال شهركم هذا قلت كان السؤال لتقرير ذلك في أذهانهم وحرمة الشهر كانت مقررة عندهم, فان قلت فكذا حرمة البلد قلت هذه الخطبة كانت بمنى فربما قصد به دفع وهم من يتوهم أنها خارجة عن الحرم أو دفع من يتوهم أن البلدة لم تبق حراما لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فيها أو اختصره الراوي اعتمادا على سائر الروايات مع أنه يلزم ذكره في صحة التشبيه, قوله (رب مبلغ) بكسر اللام وكذا (يبلغه) والضمير راجع إلى الحديث المذكور مفعول أول له و (من هو أوعى له) مفعول ثان له واللفظان من التبليغ والإبلاغ , قوله (فكان كذلك) أي وقع التبليغ كثيرا من الحافظ إلى الأحفظ وهو كلام محمد بن سيرين إدراجا صرح البخاري بذلك في كتاب العلم قال قال محمد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك , قوله (ابن الحضرمي) بفتح المهملة وسكون المعجمة وفتح الراء عبد الله, قال الهلب هو رجل امتنع من الطاعة فأخرج إليه جارية ضد الواقفة ابن قدامة بضم القاف وخفة المهملة السعدي جيشا فظفر به في ناحية من العراق كان أبو بكرة الثقفي الصحابي يسكنها فأمر جارية بصلبه فصلب ثم ألقى النار في الجذع الذي صلب فيه ثم أمر جارية حشمة إن يشرفوا على أبي بكرة هل هو على الاستسلام وانقياده أم فقال له حشمة هذا أبو بكرة يراك وما صنعت بابن الحضرمي وما أنكر عليك بكلام فلما سمع أبو بكرة ذلك وهو في غرفة له قال لو دخلوا على ما بهشت بقصبة فكيف أن أقاتلهم لأني ما أرى الفتنة في الإسلام ولا التحرك فيها مع إحدى الطائفتين و (بهشت) بلفظ المتكلم من البهش بالموحدة والهاء والمعجمة أي ما مددت يدي إليها وقيل معناه ما قاتلت بها ولا دافعت, وقال ابن عبد البر أرسل معاوية ابن الحضرمي إلى البصرة ليأخذها له من زياد بالزاي وبالتحتانية وكان أميرا بها لعلى رضي الله تعالى عنه مكتب زياد إلى على فبعث على جارية فأحرق على بن الحضرمي الدار التي يسكنها قوله (أحمد بن اشكاب) بكسر الهمزة وسكون المعجمة وبالموحدة بعد الألف الصفار الكوفي و (محمد بن فضيل) مصغر الفضل بالفاء والمعجمة و (على بن مدرك) بفاعل الإدراك النخعي و (أبو زرعو) بضم الزاي وسكون الراء وبالمهملة هرم بفتح الهاء ابن عمرو بن جرير بفتح الجيم ابن عبد الله البجلي ومر الحديث في كتاب العلم, قوله (محمد بن عبيد الله) مصغرا ابن محمد مولى عثمان بن عفان الأموي و (قال إبراهيم) هو مقول محمد بن عبد الله و (من تشرف لها تستشرفه) أي من انتصب لها انتصبت له أي من خاطر بنفسه فيها أهلكته والمراد بالفتنة جميع الفتن وقيل هي الاختلاف الذي يكون بين أهل الإسلام بسبب افتراقهم على الإمام ولا يكون المحق فيها معلوما بخلاف زمان علي ومعاوية, قوله (حير) فيه إشارة إلى أن شرها يكون بحسب التعلق يها و (تشرف) بلفظ الماضي من الشرف وفي بعضها بالمضارع من

الإشراف , قوله (رجل لم يسمه) قالوا هو هشام بن حسان القردوسي بضم القاف والمهملة وسكون الراء بينهما وبالواو والمهملة و (أبو بكرة) بفتح الموحدة نفيع مصغر ضد الثقفي و (ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم) هو علي رضي الله تعالى عنه و (تواجه) أي ضرب كل واحد منهما وجه الآخر أي ذاته و (أهل النار) أي مستحق لها وقد يعفو الله عنه, فان قلت علي ومعاوية كلاهما كان مجتهدا غاية مافي الباب أن معاوية كان مخطئا في اجتهاده فله اجر واحد وقد كان لعلى رضي الله عنه أجران, قلت المراد بما في الحديث المتواجهان بلا دليل من الاجتهاد ونحوه , فإن قلت مساعدة الإمام الحق ص 5020 ودفع البغاة واجب فلم منع أبو بكرة منها, قلت لعل الأمر بعد لم يكن ظاهرا له, اعلم أن المتواجهين إما أن يكونا مخطئين في الاجتهاد والتأويل أو أحدهما مصيب والآخر مخطئ ولا ثالث لهما إذ محال أن يكونا محقين إذ الحق عند الله واحد أولا يعلم شيء منها ففي الأول يجب الإصلاح بينهما إن كان مرجوا وإلا فالاعتزال ولزوم البيوت وكسر السيوف وفي الثاني تجب مساعدة المصيب وحكم الثالث كالأول وههنا قسم آخر وهو أنهما لا يكونا متأولين بل ظالمين صريحا متواجهين عصبية وتغلبا فهو أيضا كالأول ثم إن الدماء التي جرت بين الصحابة رضي الله تعالى عنهم ليست بداخله في هذا الوعيد إذ كانوا مجتهدين فيها وكان اعتقاد كل طائفة أنه على الحق وخصمه على خلافه ووجب عليه قتاله ليرجع إلى أمر الله تعالى لكن علي رضي الله تعالى عنه كان مصيبا في اجتهاده وخصومه كانوا على الخطأ ومع ذلك كانوا مأجورين فيه أجرا واحدا رضي الله تعالى عن الصحابة أجمعين وأما من امتنع أو منع فذلك لأن اجتهاده لم يؤد إلى ظهور الحق عنده وكان الأمر مشكلا عنده فرأى التوقف فيه خيرا مر الحديث في كتاب الإيمان, قوله (أراد) فان قلت مريد المعصية إذا لم يعلمها فكيف يكون من أهلها قلت إذا جزم بفعلها وأصر عليه يصير به عاصيا (( ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم ) ), قوله (يونس ابن عبيد) مصغرا البصري و (الأخنف) بالمهملة والنون ابن قيس التميمي وفي هذا الطريق ثبت الواسطة بين الحسن وأبى بكرة و (مؤمل) بمفعول التأميل ابن هشام و (معلى) بلفظ مفعول التعلية بالمهملة ابن زياد بكسر الزاي وخفة التحتانية القردوسي بضم القاف و (بكار) بفتح الموحدة وتشديد الكاف ابن عبد العزيز أبى بكرة و (ربعي) بكسر الراء وإسكان الموحدة وكسر المهملة وشدة التحتانية ابن حراش بكسر المهملة وخفة الراء وبالمعجمة الأعوز الغطفاني.

الزركشي

(ردم يأجوج ومأجوج) الردم السد (أنهلك) بكسر اللام.

(إذا كثر الخبث) قيل يعني أولاد الزنا. (تقارب الزمان) المراد به في الشر والفساد حتى لا يبقى من يقول الله الله.

(ويلقى الشح) قال الحميدي لم تضبط الرواة هذا الحرف، ويحتمل أن يكون يلقى بتشديد القاف بمعنى يتلقى ويتعلم ويتواصى به ويدعى إليه من قوله تعالى {ولا يلقاها إلا الصابرون} [القصص 8] أي ما يعلمها وينبه عليها.

ولو قيل (( يلقى ) )مخففة القاف لكان أبعد؛ لأنه لو ألقي لترك ولم يكن موجودا وكان يكون مدحا والحديث مبني على الذم.

ولو قيل (( يلفى ) )بالفاء بمعنى يوجد لم يستقم؛ لأن الشح ما زال موجودا.

(أيم هو) بهمزة مفتوحة وياء مضمومة مشددة وميم مخففة يريد ما هو، وأصله أيما هو، أي أي شيء هو؟ فخفف الياء وحذف ألف ما، كما قيل أيش في موضع أي شيء. (قال أبو موسى والهرج القتل بلسان الحبشة) قال القاضي هذا وهم من بعض الرواة فإنها عربية صحيحة. (أشر منه) جاء به على الأصل فإنه أفعل تفضيل، ويروى (( شر منه ) )، وقد سئل الحسن عنه، فقيل ما بال زمان عمر بن عبد العزيز بعد زمان الحجاج؟ فقال لا بد للناس من تنفيس.

(عارية) بالرفع والجر، وقد سبق توجيهه في الإيمان (من حمل علينا السلاح) أي من قاتل المسلمين فليس منهم، أي على طريقتهم وسيرتهم. لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب [بعضكم] ) (فيقع) ضبط بالرفع والنصب.

(عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل آخر) هو حميد بن عبد الرحمن الحميري، سماه أبو عامر عن قرة عن ابن سيرين، رواه مسلم. (والبلدة) اسم مكة.

(وأبشاركم) جمع بشرة، وهي ظاهر الجلد. (فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي حين حرقه) كذا وقع، والوجه أحرق وأحرقه (جارية) بجيم.

(لو دخلوا علي ما بهشت) بفتح الباء والهاء، أي ما مددت يدي إليها ولا تناولتها لأدافع [بها] ، ولا دافعت، يقال بهش القوم بعضهم بعضا إذا توافوا للقتال.

(معاذا) بفتح الميم، يعني الملجأ (من تشرف لها تستشرفه) أي من تطلع إليها وتعرض لها واتته فوقع فيها انتهى كلام الزركشي.

أقول قوله حدثنا مشدد حدثنا عبد الله بن موسى في نسخه أبي ذر مسدد وإسقاطه صواب أن مسدد الم يروى عن عبيد الله بن موسى وعبيد الله بن موسى من شيوخ البخاري نص على المزي في تهذيب الكمال قوله إلا الذي بعده شر منه المراد في الدين لأن غيره وسئل الحسن عنه فقيل ما قال فإن عمر بن عبد العزيز يعده أن الحجاج فقال بأن الحجاج فقال لا بد للناس من تنفيس معنى ان الله ينفس عباده ... ويكشف البلاء عنهم .... أقول ويمكن أن يقال أن ... الحجاج ليست بالأصالة ولأنه إنما كانت بنيانه عن عبد الملك والمراد بأن ولاية ولى أمر فلا يود بالحجاج اللعن .... ولو قيل ما قال فإن عبد الملك لكان له وجه فإن الحجاج سنه من سناته وما كان فقيل ص 5021 الأمور ... إلا بأمره وإشارته فيقال في جوابه لا بد للناس من ينفس قوله وعن رجل آخر هو أفضل في نفس هو حميد عبد الرحمن الخمري البصري التابعي الفقيه روى عن ابن عباس وأبي هريرة وغيرهما أخرج له البخاري ومسلم وداود في خمسة احاديث أولها أول الكتاب في القدر عن عبد الله بن يزيد وثانيها وثالثها في الوصايا عن عمر بن سعيد عن محمد ورابعها فقيل الحديث من حديث قرة بن خلد عن محمد بن سيرين هذا هو الصحيح خلافًا لما قاله الحاكم وخامس وهو أفضل الصيام كما سيأتي والحميدي صاحب الجمع وعبد الغني وغيرهما فإنهم قالوا لم يخرج له البخاري شيئًا ولم يخرج له مسلم في صحيحه غير أبي هريرة عن حديث أفضل الصيام بعد رمضان الحديث فقط وأما حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي المدني أخو أبي سلمة بن عبد الرحمن أمه ام كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أخت عثمان بن عفان لأنه فقد روى عن ابن عباس وأبي هريرة أيضًا وعن أبويه قوله حين حرقه جاريه كان معاوية قد وجه به إلى البصرة ينبغي قبل عثمان ويستقر أهلها على فقال علي وكان جارية رجلا شجاعًا فقد أما الخضرمي في واد شبل ثم حرق عليه قوله ما بهشت فعصبه فقال بهش إليه إذا فتأوله وأسرع إليه قال الدمياطي أي مددت يدي إليها ولا يتناولها إلا دافع بها وقيل معناه ما قابلت قوله إذا التقى المسلمان يستقيما فكلاهما من النار هذا إذا كان فنالها على الدنيا كذا آخر أكثر في مسنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت