فهرس الكتاب

الصفحة 2672 من 3844

58 -باب من أحب البناء .. قبل الغزو

ذكر فيه حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( غزا نبي ) )

الحديث وقد ص 3820 سلف في الخمس.

وفيه وجوب استثبات البصائر في الغزو، والحض على جمع الكلمة والنيات؛ لأن الكلمة إذا اجتمعت واختلفت النيات كان ذريعة إلى اختلاف ذات البين، وقد جعل الله تعالى الخذلان في الاختلاف، وجعل الاعتصام في الجماعة، فقال {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} [آل عمران 103] فلما كان قلب الرجل معلقا بابتنائه بأهله أو ببنيان يخاف فساده قبل تمامه، أو يحب الرجوع إليه، لم يوثق بثباته عند الحرب، فقطعت الذريعة في ذلك.

قال والدي رحمه الله تعالى

(باب ضرب الدف) بفتح الدال وضمها. قوله (بشر) بالموحدة المكسورة وبالمعجمة (ابن المفضل) بفتح المعجمة المشددة، و (خالد بن ذكوان) أبو الحسن المدني، و (الربيع) مصغر ضد الخريف (بنت معوذ) بلفظ فاعل التعويذ بالمهملة والواو والمعجمة (ابن عفراء) مؤنث الأعفر بالمهملة والفاء والراء الأنصارية، و (بنى) بصيغة المجهول أي حين صرت عروسا، و (مجلسك) بفتح اللام أي جلوسك وفي بعضها بكسر اللام. فان قلت كيف صح هذا قلت اما أنه جلس من وراء الحجاب أو كان قبل نزول أية الحجاب أو حال النظر لحاجة أو عند الأمن من الفتنة، و (يندبن) بضم الدال من الندب وهو تعديد محاسن الميت والبكاء عليه وقتل معوذ وأخوه عوف يوم بدر شهيدين، و (دعي) أي اتركي هذا القول لأن مفاتح الغيب عند الله لا يعلمها إلا هو واشتغلي بالإشعار التي تتعلق بالمغازي والشجاعة ونحوهما. قوله (سليمان بن حرب) ضد الصلح، و (عبد العزيز) ابن صهيب بضم المهملة، و (النواة) مقدار خمسة دراهم، قوله (بغير صداق) فان قلت القرآن أي تعليمه صداق فكيف قال بغير صداق وهل هو إلا منافاة قلت غرضه صداق مالي، قوله (قر) بالراء المجردة وفي بعضها قرأ بهمزة بعد الراء وهذا هو المرة الثامنة من ذكر هذا الحديث في كتاب النكاح، و (يحي) اما ابن جعفر واما ابن موسى، و (وكيع) بفتح الواو وبالمهملة. قال الخطابي اختلفت الشروط في عقد النكاح فمنها ما يجب الوفاء به كحسن العشرة ومنها ما لا يلزم كسؤال طلاق أختها ومنها ما هو مختلف فيه مثل ألا يتزوج عليها قال عمر رضى الله عنه المسلمون عند شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا، و (المسور) بكسر الميم وإسكان المهملة وفتح الواو وبالراء (ابن مخرمة) بفتح الميم والراء وتسكين المعجمة، و (صهرا) أي ختنا، و (أحسن) أي في الثناء عليه، و (وفي لي) في بعضها وفاني وهو أبو العاص بن الربيع زوج بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب أسر يوم بدر فمن عليه بلا فداء وكان قد أبى أن يطلقها إذ مشى المشركون اليه في ذلك وردها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين طلبها منه وأسلم قبل الفتح. قوله (يزيد) من الزيادة (ابن أبى حبيب) ضد العدو، و (أبو الخير) ضد الشر مرثد بفتح الميم والمثلثة وإسكان الراء وبالمهملة

و (عقبة) بضم المهملة وسكون القاف ابن عامر، و (ما استحللتم به) أي أحق الشروط بالوفاء شروط النكاح لأن أمره أحوط وبابه أضيق، قوله (زكريا) هو ابن أبى زائدة، و (أختها) أي ضرتها لأنها أختها في الدين ومعناه نهى المرأة أن تسأل الرجل طلاق زوجته لينكحها ويصير لها من نفقته ما كان للمطلقة فعبر عن ذلك باستفراغ الصحفة مجازا مر في كتاب الشروط قوله (رواه) فإن قلت ما فائدة هذا القول وقد روى الحديث مسندا عن عبد الرحمن ص 3821 بما يدل عليه قلت الحديث من مرويات أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم فبينهما تفاوت، قوله (كم سقت إليها) أي كم أعطيت صداقها، و (خبزا) بالموحدة والزاي، و (كما يصنع) أي خرج كما هو عادته إذا تزوج بجديدة أنه يأتي الحجرات ويدعو لهن، قوله (يهدين) من الهدى وفي بعضها من الاهداء وهو تجهيز العروس وتسليمها للزوج، و (فروة) بفتح الفاء وسكون الراء وبالواو ابن أبي المغراء بفتح الميم وإسكان المعجمة وبالراء وبالمد، و (على بن مسهر) بفاعل الاسهار بالمهملة والراء. قوله (طائر) كناية عن الفأل وطائر الانسان عمله الذي قلده. فإن قلت الحديث يدل على عكس الترجمة لأن النسوة هن الداعيات لا المدعو لهن قلت الأم هي الهادية للعروس المجهزة لأمرها فهن دعون لها ولمن معها وللعروس حيث قلن على الخير أي حييتن عليه أو قدمتن ونحوه. فان قلت لم لا تكون اللام في النسوة للاختصاص يعنى الدعاء المختص بالنسوة الهاديات للغير قلت يلزم المخالفة بين اللامين اللام التي في العروس لأنها بمعنى المدعو لها والتي في النسوة لأنها بمعنى الداعية وفي جواز مثله خلاف. قوله (معمر) بفتح الميمين، و (لا يتبعنى) ، و (يبنى بها) أي يدخل عليها والحديث يرد على الجوهري حيث قال يقال بنى فلان على أهله أي زفها والعامة تقول بنى فلان بأهله وهو خطأ وكان الأصل فيه أن الداخل بأهله يضرب عليها قبة ليلة الدخول فقيل لكل داخل بأهله بان واعلم أنه ذكر في بعض النسخ تمام الحديث وهو ولا أحد قد بنى بنيانا ولم يرفع سقفا ولا أخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها فغزا فدنا إلى القرية حين صلى العصر أو قريب من ذلك فقال للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها على شيئا فحبست عليه حتى فتح الله عليه فجمعوا ما غنموا فأقبلت النار لتأكله فأبت أن تطعمه

فقال فيكم غلول فليبا يعنى من كل قبيلة منكم رجل فبايعه فلصقت يده بيد رجلين أو ثلاثة فقال فيكم الغلول أنتم غللتم فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب فوضعوا ما في المال وهو بالصعيد فأقبلت النار فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد قبلنا ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا ومر في كتاب الجهاد في باب الخمس. قال القاضي اختلفوا في حبس الشمس فقيل هو الوقف وقيل إبطاء الحركة وقيل هو الرد على أدراجها وقد يقال الذي حبست عليه هو يوشع بن نون وقد روى أنها حبست أيضًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين وأول صبيحة الاسراء آخره يوم الخندق.

الزركشي

قوله (بشاشة العروس) بموحدة ثم شين [معجمة] ، ويروى «شيئا يشبه العروس» .

(فرأ فيها) بهمزة ساكنة، ويروى «فر» بالحذف.

(على خير طائر) وهو على جهة التفاؤل الحسن، وليس من قبيل الطيرة المنهي عنها. انتهى كلام الزركشي أقول قوله خبزًا أي ... وفي رواية خبزًا أو لحمًا قوله يذهب الطائر أن يقال أن ... لأنها موله لها لا بها والمولم به هو الخبز واللحم قوله نسوة من الأنصار في ... ثم واحدة منهن معنية عائشة رضي الله عنها قوله عن النبي قيل هو يوسع من مؤن والمدينة التي كان يريد فتحها ... قوله أبو صفرة الصحيح في معنى هذا الحديث أنه يعلق به أثر من الزعفران وعن من طيب العروس ولم يقصده عبد الرحمن ولم يعتمد الزعفران فقد بين في الصحيح النهي عن ... عنه للرجال لأنه من شعار النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت