فهرس الكتاب

الصفحة 2541 من 3844

مكية، وقال ابن عباس إن الغاشية من أسماء يوم القيامة، وعن سعيد بن جبير هي غاشية النار، و (هل) بمعنى (قد) في جميع القرآن، قاله مقاتل. (قال ابن عباس {عاملة ناصبة} النصارى) حكاه الثعلبي عنه من رواية أبي الضحى هم الرهبان وأصحاب الصوامع، قال وهو قول سعيد بن جبير وزيد بن أسلم، نعم في"تفسيره"رواية ابن أبي زياد الشامي من قال إنهم الرهبان فقد كذب، وفي رواية الضحاك عنه عاملة لغير الله، ناصبة في النار، ولا يغير عنها العذاب طرفة عين.

(وقال مجاهد [ {عين آنية} ] ، بلغ إناها وحان شربها {حميم آن} بلغ إناه أخرجه عبد، عن شبابة، عن ورقاء، عن أبي نجيح عنه.(الضريع نبت يقال له الشبرق، يسميه أهل الحجاز الضريع إذا يبس، وهو سم) قول الفراء قال عكرمة هي شجرة ذات شوك رطبة بالأرض، فإذا كان الربيع سمتها قريش الشبرق، فإذا هاج البرد سموها الضريع، وقيل الحجارة، وقيل السلى، وقال قتادة هو العشرق، وقيل الزقوم. وقال أبو عبيدة هو عند العرب الشبرق من الشجر وهو الخل والخلة إذا كان رطبا، وزعموا أن بحر المغرب يقذف كل سنة ورقا لا ينتفع به وهو الضريع، وقيل واد في جهنم، وقيل من الضارع وهو الدليل، فإن قلت قد قال تعالى {ولا طعام إلا من غسلين} ص 3682 قلت هو من الضريع أو المعنى ولا طعام ينتفع به. ( {لا تسمع فيها لاغية} (شتما) "وقال ابن عباس أذى ولا باطلا، وقيل حلف كاذب و {تسمع} بالتاء والياء، قراءتان، وفي الأول الفتح والضم. ( {بمصيطر} بمسلط، ويقرأ بالصاد والسين) قلت هما في السبعة، ويقرأ بالإشمام أيضا، ومسيطر مأخوذ من السطر، لأن معنى السطر ألا يتجاوز. وأسنده أبو عبيد بسنده قلت لأبي بكر كيف قرأ عاصم؟ قال بالصاد وفسرها أبو بكر بمسلط. وقال ابن عباس {إيابهم} مرجعهم)."

قال والدي رحمه الله تعالى

قال تعالى (تسقى من عين آنية) أي بلغ إناها أي وقتها وحان شربها واشتد حرها وقال (لا تسمع فيها لاغية) وقال (لست عليهم بمسيطر) أي بمسلط.

الزركشي

( {عين آنية} [الغاشية 5] بلغ إناها) بكسر الهمزة؛ أي حينها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت