فهرس الكتاب

الصفحة 3010 من 3844

فيه أحاديث

أحدها حديث أبي قتادة الحارث بن ربعي

وسيأتي في كتاب التعبير، (وأخرجه مسلم والأربعة) .

ثانيها

حديث عائشة رضي الله عنها كان صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه .. الحديث، وسلف في (باب المغازي) وفي باب الرقى بالقرآن، قال يونس كنت أرى إلى آخره وترجم له فيما سيأتي باب المرأة ترقي الرجل. (وأخرجه مسلم أيضا) .

ثالثها

حديث أبي سعيد في الرقى بالفاتحة، وقد سلف قريبا،

وقوله فيه (فانطلق يمشي ما به قلبه) . هو بفتح اللام، أي ألم وعلة، وأصله من القلاب بضم القاف، وهو داء يأخذ البعير فيشتكي منه قلبه فيموت من يومه. وقيل معناه ما به داء يقلب له.

وفي هذه الأحاديث البيان أن التفل على العليل إذا رقي أو دعي له بالشفاء جائز، والرد على من لم يجز ذلك، وبه قال جماعة من الصحابة وغيرهم، وأنكر قوم من أهل العلم النفث والتفل في الرقى، وأجازوا النفخ فيهما، وما فعله الشارع هو المتبع، وقد روت عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ريق ابن آدم شفاء، قالت كان إذا اشتكى الإنسان قال صلى الله عليه وسلم بريقه هكذا في الأرض وقال (( تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا ) ).

وقوله (فكأنما نشط من عقال) . قال صاحب (( الأفعال ) )يقال أنشطت العقدة حللتها، ونشطتها عقدتها ص 4230 بأنشوطة، وهي حديدة يعقد بها.

قلت فعلى هذا، صوابه أنشط، كما نبه عليه ابن التين أيضا، ثم نقل ما ذكرناه عن الجوهري وابن فارس و (( الغريبين ) )، وذكره الجوهري بلفظ أنشط، وكذا الهروي.

وقوله في أوله (فأبوا أن يضيفوهم) . قال ابن التين ضبط في بعض الكتب بفتح الياء ثلاثي، وليس هو في اللغة كذلك، يقال ضفت الرجل وضيفته إذا أنزلته ضيفا، ومنه قوله تعالى {فأبوا أن يضيفوهما} وضفت الرجل ضيافة إذا نزلت عليه ضيفا، وكذلك تضيفته.

قوله (فقال الذي رقى لا تفعلوا) . كذا هنا، وقال قريبا فقالوا لا نأخذه حتى نسأل. ولا تخالف بينهما، فقد يقولون ذلك ثم يقوله هو، أو في أحدهما وهم؛ قاله ابن التين.

وفيه هبة المشاع؛ لقوله اضربوا لي معكم بسهم.

قوله في الحديث الأول (الرؤيا من الله) . يريد الرؤيا الصالحة التي لا تختلط فيها من الشيطان ولا أمور فاحشة.

و (الحلم) بضم الحاء والسلام وبسكونها أيضا ما يراه النائم، تقول منه حلم بالفتح واحتلم، والحلم بالكسر الصفح، والحلم بالتحريك أن يفسد الإهاب في العمل، وهذا من الشيطان يهول ويخلط ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله.

وقوله (فما أباليها) . أي فما أكترث عليها.

وقوله (فلينفث) . أي عن يساره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت