فهرس الكتاب

الصفحة 3249 من 3844

فيه حديث عبد الله بن مغفل بالغين المعجمة ثم فاء المزني نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخذف. (هذا الحديث سلف في الصيد، والذبائح) .

والخذف بالخاء والذال المعجمتين الرمي بالحصى. (وعبارة ابن بطال) الخذف عند العرب الرمي بالسبابة والإبهام، قال وأكثر ذلك في الرمي بالحجر، ومنه حصى الخذف في الحج. وإنما نهى عنه؛ للأذى كما ذكر، وهو مثل قوله للذي مر في المسجد بالنبل (( أمسك بنصالها ) )وهذا من الآداب. (( ولا ينكي ) )مهموز والأشهر يتكلم كما سلف ويفقأ مهموز.

قال والدي رحمه الله تعالى

(باب من نكت العود) يقال نكت في الأرض إذا ضرب فأثر فيها، قوله (يحي) ابن أبي سعيد القطان و (عثمان) أي ابن غياث بكسر المعجمة وخفة التحتانية وبالمثلثة البصري وفي بعض النسخ يحي بن عثمان وهو سهو فاحش و (أبو عثمان) هو عبد الرحمن النهدي بالنون و (بلوي) بدون التنوين البلية وفيه معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث وقع كما أخبر لأن البلاء الذي أصابه هو شهادته رضي الله تعالى عنه وتقدم الحديث في كتاب المناقب وذكر فيه أن الحائط هو بستان فيه بئر أريس بفتح الهمزة وكسر الراء وإسكان التحتانية وبالمهملة، قوله (محمد بن بشار) بفتح الموحدة وشدة المعجمة و (ابن أبي عدي) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية محمد و (سليمان) هو التيمي و (منصور) هو ابن المعتمر و (سعد بن عبيدة) مصغر العبدة ختن أبي عبد الرحمن عبد الله السلمي بضم المهملة وفتح اللام الكوفي المقري، قوله (فرغ) بلفظ المجهول أي حكم عليه بأنه من أهل الجنة أو النار وقضى عليه بذلك في الأزل و (لا يتكل) أي لا يعتمد عليه إذ المقدور كائن سواء عملنا أم لا فقال لا بل عليكم بالأعمال فإن الذي قدر عليه بأنه في الجنة يسهل الله له عمل الصالحين ومن قدر له بأنه من أهل النار يسر الله عليه ص 4499 عمل الطالحين مر في كتاب الجنائز في باب موعظة المحدث، قوله (أخي) هو عبد الحميد و (سليمان) هو ابن بلال و (محمد بن أبي عتيق) بفتح المهملة وكسر الفوقانية و (علي بن الحسين) هو زين العابدين رضي الله تعالى عنهما و (صفية) بفتح المهملة بنت حي بضم المهملة وخفة التحتانية الأولى وشدة الثانية و (الغوابر) أي الباقيات والغابر من المشتركة بين الضدين بمعنى الباقي والماضي و (تنقلب) أي تنصرف إلى بيتها و (أم سلمة) بالمفتوحتين هند المخزومية و (نفذا) بإعجام الذال يقال رجل نافذ في أمره أي ماض و (على رسلكما) بكسر الراء أي على هينتكما ويقال افعل كذا على رسلك أي اتئد فيه ولا تعجل و (سبحان الله) إما حقيقة أي أنزه الله عن أن يكون رسوله منهما بما لا ينبغي وإما كناية عن التعجب في هذا القول و (كبر) أي عظم وشق عليهما و (مبلغ) أي كمبلغ ووجه الشبه عدم المفارقة وكمال الاتصال و (يقذف) أي شيئا تهلكان بسببه لأن مثل هذه التهمة في حقه صلى الله عليه وسلم تكاد تكون كفرا مر الحديث في الاعتكاف، قوله (ابن أبي ثور) بلفظ الحيوان المشهور عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور مر مع الحديث في باب التثاؤب في العلم، قوله (هند) منصرفا وغير منصرف بنت الحارث الفراسية بكسر الفاء وبالراء وبالمهملة وقيل القرشية وعبر عن الرحمة بالخزائن لقوله تعالى {خزائن رحمة ربي} وعن العذاب بالفتن لأنها أسباب مؤدية إلى العذاب أو هو من المعجزات لما وقع من الفتن بعد ذلك و (فتح الخزائن) حين تسلط الصحابة على فارس والروم، قوله (رب) فيه لغات وفعلها محذوف أي رب كاسية عرفتها والمراد أن اللاتي يلبسن رقيق الثياب التي لا تمنع من إدراك لو ن البشرة معاقبات في الآخرة بفضيحة التعري أو أن اللابسات للثياب النفيسة عاريات عن الحسنات فيها في كتاب العلم وأعلم أن هذا الحديث وقع في بعض النسخ قبل باب التكبير وحينئذ لا يناسب ترجمة ذلك الباب، قال ابن بطال قلت للملهب ليس حديث أم سلمة مناسبا للترجمة فقال إنما هو مقو للحديث السابق يعني لما ذكر أن لكل نفس بحكم القضاء والقدر مقعدا من الجنة أو النار أكد التحذير من النار بأقوى أسبابها وهي الفتن والطغيان والبطر عند الفتح الخزائن ولا تقصير في أن يذكر ما يوافق الترجمة ثم يتبعه بما يقوي معناه وقال أيضا عادة العرب أخذ العصا عند الكلام والخطب وغيره، والشعوبية وهو طائفة تفضل العجم على العرب أنكروا ذلك عليهم وهو حصل منهم وكيف لا وكان لموسى عليه السلام عصا وقد جمع الله تعالى فيها من البراهين العظام ما هو معلوم وكان لسليمان عليه السلام منسأة يتخذها في مصافاته وصلواته وخطبه أقول هي سنة الأنبياء وزينة للأولياء ومذمة للأعداء وقوة للضعفاء قوله (عقبة) بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة ابن صهبان بضم المهملة وإسكان الهاء وبالموحدة الأزدي بفتح الهمزة وسكون الزاي وبالمهملة و (عبد الله بن المغفل) بضم الميم وشدة الفاء المفتوحة المزني بفتح الزاي وبالنون من أصحاب الشجرة و (الخذف) بالمعجمتين رمي الحصا بالأصابع و (النكاية) قيل الغدر وجرحه و (الفقء) بالفاء والقاف والهمز القلع، قال ابن بطال هو الرمي بالسبابة والإبهام والمقصود النهي عن الأذى المؤمنين وهو من جملة آداب الإسلام.

الزركشي

(ولا ينكأ العد) بفتح الكاف مهموز، كذا الرواية، وهي لغة، والأشهر (( ينكئ ) )، معناه المبالغة في أذاه، قاله القاضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت