فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي معمر وهو عبد الله بن عمرو المقعد ثنا عبد الوارث، ثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس (( سجد النبي صلى الله عليه وسلم وسجد ) )الحديث تابعه إبراهيم بن طهمان، عن أيوب. ولم يذكر ابن علية ابن عباس. قال وحدثنا نصر بن علي، أخبرني أبو أحمد وهو محمد بن عبد الله بن الزبير الكوفي، مات بالأهواز سنة ثلاث ومائتين ثنا إسرائيل، إلى آخره
وقد سلف هذا، وحديث ابن عباس في الصلاة، وكذا متابعة ابن طهمان، وأخرج حديث عبد الله في المبعث والمغازي
وقوله (ولم يذكر ابن علية) أي عن أيوب ابن عباس). أي إنما قاله مرسلا.
قال والدي رحمه الله تعالى
قال تعالى (ذو مرة) أي قوة وشدة العقل وقال (أفتمارونه) قال إبراهيم النخعي أي فتجادلونه وقرئ أفتمرونه أي فتجحدونه وقال (فبأي آلاء ربك تتمارى) أي تكذب وفي بعضها فتماروا وليس هذه الكلمة في هذه السورة وقال تعالى (وأنتم سامدون) والسمود البرطمة بالموحدة والراء والمهملة والميم وفي بعضها النون بدل الميم وهو غير صحيح لغة ورواية وهي ضرب من اللهو وقيل هو التغني في اللغة الحميرية بكسر المهملة وإسكان وفتح الياء وبالراء قال الجوهري هي
الانتفاخ من الغضب وقال تعالى (أغنى وأقنى) أي أعطى وأرضى هذا تفسير على سبيل اللف والنشر وحقيقة أقنى أعطى المال الذي للقنية أي للذخيرة لا للتجارة قوله (يحيي) هو إما ابن موسى الختي بالمعجمة والفوقانية وأما ابن جعفر البلخي، و (وكيع) بفتح الواو وكسر الكاف وبالمهملة، و (عامر) هو الشعبي. قوله (يا أماه) نداء بزيادة الألف والهاء الخطابي هم يقولون في النداء يا أبه ص 3626 ويا أمه إذا وقفوا وإذا وصلوا قالوا يا أبت ويا أمت وإذا فتحوا للندبة قالوا يا أبتاه ويا أمتاه والهاء للوقف أقول هذا ليس من باب الندبة إذ ليس ذلك تفجعا عليها قوله (قف شعري) أي قام من الفزع النووي الراجح عند أكثر العلماء أنه صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعين رأسه ليلة الإسراء وأن عائشة لم تنف الرؤية بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان معها فيه حديث لذكرته وإنما اعتمدت الاستنباط من القرآن والصحابي إذا قال قولا وخالفه غيره منهم لم يكن ذلك القول حجة لاسيما إذا كان لوجه استنباطها أجوبة مذكورة في موضعها، قوله (في صورته) أي التي خلق عليها وهو أن له ستمائة جناح ورآه رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك
مرتين وفي سائر الأوقات كان يراه في صورة دحية الكلبي وغيره لأن الملك يتشكل بأي شكل أراد قوله (حيث الوتر) أي ألقاب موضع رأس الوتر الجوهري القاب ما بين المقبض والسيه ولكل قوس قابان وقال بعضهم المراد من قاب قوسين قابا قوس فهو من باب القلب. قوله (أبو النعمان) بضم النون محمد، و (الشيباني) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة وبالنون سليمان أبو اسحاق، و (زر) بكسر الزاي وشدة الراء ابن حبيش مصغر الحبش بالمهملة والموحدة والمعجمة، و (عبد الله) أي ابن مسعود، و (طلق) بفتح المهملة وسكون اللام ابن غنام بفتح المعجمة وشدة النون، و (زائدة) من الزيادة، و (قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وبالمهملة، و (الرفرف) البساط وقيل الفراش وقيل ثوب كان لباسا له. الخطابي تؤول هذه الآيات على معنى رؤية جبريل في الصورة التي خلق عليها والدنو منه عند المقام الذي رفع إليه، و (تدلى) أي جبريل من مقامه الذي جعل له في الأفق العلى فاستوي أي وقف وقفة (ثم تدلى) أي نزل حتى كان بينه وبين المصعد الذي رفع إليه محمد قاب قوسين أو أدنى فيما يراه الرائي ويقدره المقدر. قوله (مسلم) أي ابن إبراهيم، و (أبو الأشهب) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح الهاء جعفر العطاردي البصري مات سنة خمس وستين ومائة، و (أبو الجوزاء) بفتح الجيم وإسكان الواو وبالزاي والمد ابن عبد الله الربعي بالراء والموحدة والمهملة قتل بالجماجم. قوله (يلت) بتشديد الفوقانية أي يبل وهذا على قراءة اللات بتشديد التاء وأما بالتخفيف فهو اسم صنم لثقيف وقيل لقريش كما أن العزى لغطفان وهي سمرة ومناة لهزيل وخزاعة وهي صخرة. قوله (معمر) بفتح الميمين، و (حميد) مصغرا الخطابي اليمين إنما يكون بالمعبود الذي يعظم فإذا حلف بهما فقد ضاهى الكفار في ذلك فأمر أن يتداركه بكلمة التوحيد وأما فليتصدق فمعناه أن يتصدق بالمال الذي يريد أن يقامر عليه وقيل أن يتصدق بصدقة من ماله كفارة لما جرى على لسانه من هذا القول، قوله (مناه) بفتح الميم، و (أهل) أي أحرم، و (الطاغية) صفة لها باعتبار طغيان عبدتها أو مضاف إليها، و (المشلل) بضم الميم وفتح المعجمة وشدة اللام المفتوحة موضع من قديد مصغر القدد بالقاف والمهملتين أي من كان يحج لهذا الصنم كان لا يسعى بين الصفا والمروة تعظيما لصنمهم حيث لم يكن في المسعى وكان فيه صنمان لغيرهم اسمهما إساف بكسر الهمزة وبالمهملة ص 3627 وبالفاء ونائلة فاعل من النول بالنون والواو ومر تحقيقه في كتاب الحج، و (عبد الرحمن) ابن خالد الفهمي بالفاء المصري، و (غسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة وبالنون قبيلة. قوله (أبو معمر) بفتح الميمين هو عبد الله المشهور
بالمقعد، و (إبراهيم) ابن طهمان بفتح المهملة وإسكان الهاء وبالنون، و (ابن علية) بضم المهملة وفتح اللام وشدة التحتانية هو إسمعيل (ولم يذكر ابن عباس) أي جعله موقوفا على عكرمة، فإن قلت المسلمون متناول للجن والإنس فما فائدة ذكرهما قلت فائدته دفع وهم اختصاصه بالإنس. فإن قلت لم سجد المشركون قلت لأنها أول سجدة نزلت فأرادوا معارضة المسلمين بالسجدة لمعبودهم أو قع ذلك منهم بلا قصد أو خافوا في ذلك المجلس من مخالفتهم وما قيل كان ذلك بسبب ما ألقى الشيطان في أثناء قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم
تلك الغرانيق العلا ... منها الشفاعة ترتجى
فلا صحة له نقلا وعقلا في كتاب سجود القرآن، قوله (نصر) بسكون المهملة، و (أبو محمد) هو محمد بن عبد الله المشهور بالزبيري بضم الزاي وفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالراء، و (الأسود) ضد الأبيض ابن يزيد من الزيادة، و (أمية) بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحتانية ابن خلف بفتح المعجمة واللام.
الزركشي
قوله (قف شعري) وليس هذا منها إنكارا لجواز الرؤية مطلقا كما تقول المعتزلة، وإنما أنكرت وقوعها في الدنيا، ويدل على صحة قولها قول ابن مسعود الآتي
(رأى جبريل له ستمائة جناح) إلا أن ما استدلت إليه عائشة قد أجاب عنه ابن عباس لما أورده عليه عكرمة، فقال ذاك نوره؛ إذا تجلى بنوره لم يدركه شيء.
وليس في قوله {لا تدركه الأبصار} [الأنعام 103] دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير ربه، وكذا قوله {ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} [الشورى 51] لأن الآية دلت على أن البشر لا يرى الله في حال التكلم، فنفي الرؤية مقيدة بهذه الحالة دون غيرها، وإنما يكون مخالفا أن لو قال كلم الله في حال الرؤية.
قال بعض الأئمة ثبت عن ابن عباس أنه رأى ربه وليس ذلك مما يثبت بالعقول والآراء وإنما يدرك من طريق النبوة، وقد قال معمر بن راشد وقد ذكر اختلاف عائشة وابن عباس ما كانت عائشة عندنا بأعلم من ابن عباس، ولم تقل عائشة أنها سمعت ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما تأولت الآيتين وليس في واحدة منهما ما يدل على نفي الرؤية، وقال ابن عباس وأبو ذر وأنس إنه رآه.
وقد ذكر الحافظ أبو الشيخ أن العباس بن عبد العظيم قال كنا عند أحمد بن حنبل فتذاكروا رؤية النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعين رأسه من شاء غضب ومن شاء رضي، وقد روي عن عائشة إنكار ذلك فقال أبو توبة قد صح الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه واختلفوا في عينيه وقلبه، فنقول قد رأى ربه تبارك وتعالى ونسكت، فقال أحمد ما أحسن هذا! وأعجبه ذلك.
(رأى رفرفا أخضر) قيل الرفرف بساط، وقيل رفرف الدرع ما فضل من ذيلها.
انتهى كلام الزركشي أوقل قوله مورم الجوزاء فقال هو نجم السماء وجوز السماء وسطها قوله سائد من الرطمة قال الجوزي الرطمة الانتفاخ من الغضب قوله كان اللات رجلا كان أصلة بالتشديد يدل أن الصنم يسمى باسم الذي كان قلت ... للأصنام أي يخلط ... وجعل اسما للصنم قوله وهو أميه بن خلف وقيل الوليد بن المغيرة وقيل أبو أحجيه سعيد بن العاص وقيل كلاهما فعله وقيل رجل من المنافقين ص 3628 وهووهم لأنه خلاف أن السجدة كانت بمكة والنعاق إنما كان بالمدينة.