فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 3844

(( ذكر فيه حديث أن وليدة كانت سوداء ... ص 774 إلى آخره ) )وقد أخرجه في أيام الجاهلية أيضًا. والوليدة الطفلة، وقد يطلق على الجارية والأمة، وإن كانت كبيرة.

قال في (( المخصص ) )إذا ولد المولود فهو وليد ساعة بولد والأنثى وليدة، وفي (( المحكم ) )والجمع ولدان، وهذه كانت امرأة كبيرة مسلمة كما في الحديث.

قوله (( فخرجت صبية ) )وفي رواية (( جويرية عليها وشاح أحمر من سيور ) )هو بكسر الواو، ويقال بالهمز ينسج من أديم (( عريض ) )ويرصع بالجواهر فتشده المرأة بين عاتقها، وكشحها قاله الجوهري.

وعبارة (( المحكم ) )هو كرسان من لؤلؤ وجوهر منظومان يخالف بينها معطوف أحدهما على الآخر، ولا يكون وشاحًا حتى يكون منظومًا بلؤلؤ، وودع.

وفي موضع من (( المنتهى ) )وقالت امرأة من العرب

~ ويوم السخاب من تعاجيب ربنا

قال وهي امرأة دخلت العراق فاتهمها قوم بعقد ذهب وأخذت هي، فبينا هم كذلك إذ مر طائر فألقاه. و (( سيور ) )جمع سير، وهو الشراك يعد من الجلد.

قوله (( حدياة ) )هو تصغير حدأة كعنبة، والجماعة حدأ كعنب، وهو الطائر المعروف، وجمعها حداء بالقصر.

وقال الداودي الحديا الحدأة، قال ابن التين والصحيح أنه تصغير حدأة، ولعل الكاتب صور الهمزة ألفًا، ومن حقها أن لا تصور ألفًا؛ لأنها همزة مفتوحة، قبلها ساكن، مثل {واسأل القرية} [يوسف82] وإن كان سهل الهمز فحقه أن تكون حدية بغير ألف، قال ورويناه بتشديد الياء، وإثبات الألف.

قوله (( فخطفته ) )بكسر الطاء، وفي لغة بفتحها. و (( الخباء ) )بكسر الخاء والمد من بيوت العرب يكون من وبر وصوف، قال أبو عبيد ولا يكون من شعر.

و (( الحفش ) )بالمهملة؛ قال أبو عبيد هو البيت الصغير الرديء، وقيل الخرب، وعن الشافعي القريب السمك يسمى به لضيقه، والتحفش الانضمام، وهو بفتح الحاء وكسرها، وإسكان الفاء وفتحها.

قال في (( المخصص ) )وهو من الشعر لا من الآجر. و (( التعاجيب ) )لا واحد لها، وهو الشيء العجيب.

وفيه أن من ليس له مسكن يباح له المبيت في المسجد، واصطناع الخيمة وشبهها للمسكن، امرأة كانت أو رجلًا.

وفيه أن السنة الخروج عن بلد جرت على الخارج منه فتنة أو ذلة إلى ما اتسع من أرض الله تعالى، فإن له في ذلك خيرة كما جرى لهذه السوداء، أخرجتها فتنة الوشاح إلى بلاد الإسلام، ورؤية محمد سيد الأنام.

وقد تمثلت بهذا المعنى في البيت الشعر الذي أنشدته، فجعلت المحنة والذلة في يوم الوشاح هما اللذين أنجياها من الكفر، إذ كانا سبب ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت