فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 3844

ذكر فيه حديث جابر السالف في باب وقت المغرب والعشاء وتعجيلها إنما كان بعد مغيب الشفق؛ إذ لا يدخل وقتها إلا به بإجماع، ومذهبنا أنه الحمرة، وبه قال مالك وأحمد.

وقال أبو حنيفة هو البياض.

ومن هذا الحديث أخذ مالك أن صلاة الجماعة في وسط الوقت أفضل من صلاتها أوله فرادى، واستحب لمساجد الجماعات أن يؤخروا الصلاة حتى يجتمع الناس؛ طلبًا للفضل؛ لأن المنتظر للصلاة في صلاة.

قال والدي رحمه الله

قوله (( حية ) )أي لم يتغير حالها ولم يتغير حرها، وفيه ندبية انتظار حضور الناس للجماعة وكراهة طول انتظارهم إذا اجتمعوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت