فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقول الله تعالى حكاية عن يوسف {اذهبوا بقميصي} [يوسف 93] الآية.
فيه حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا الحديث وسلف.
وحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي الحديث.
وحديث نافع عن عبد الله قال لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه .. الحديث، وسلف في الجنائز، قلت وجاء ذكر القميص في عدة أحاديث أخر.
منها حديث عائشة رضي الله عنها (السالف في الجنائز) كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة.
ومنها حديث أم سلمة رضي الله عنها عند الترمذي كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص. ثم قال حسن غريب إنما نعرفه من حديث عبد المؤمن بن خالد عن عبد الله بن بريدة، عنها. وروى بعضهم هذا الحديث عن أبي تميلة، (عن عبد المؤمن بن خالد) عن عبد الله بن بريدة، عن أمه، عنها. وسمعت محمد بن إسماعيل يقول حديث ابن بريدة عن أمه، عن أم سلمة أصح.
وفيما ذكرناه رد على قول ابن العربي في (( سراجه ) )ما سمعت للقميص ذكرا صحيحا إلا في الآية السالفة، وحديث ابن أبي وتكفينه في قميصه، ولم أر لهما ثالثا فيما يتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم في خاصته صحيحًا. وقال ابن بطال فيه أن لبس القميص من الأمر القديم، وكذا كل ما ذكر في حديث ابن عمر من السراويل والبرانس وغيرهما.
قوله في المحرم، في حديث ابن عمر (( لا يجد النعلين فليلبس ما أسفل من الكعبين ) ).
قال ابن حبيب كان هذا في بدء الإسلام والنعال قليلة، فأما الآن فلا يلبس الخفين وإن قطعهما أسفل من الكعبين، وقال غيره ظاهر قول مالك خلاف ذلك.
قال الداودي في حديث أبي هذا خلاف حديث أنس، وأرى حديث أنس هو المحفوظ؛ لأنه قال هنا أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين؟ وفي آخره فنزلت {ولا تصل على أحد منهم} جعل النهي بعد قوله أليس قد نهاك. هذا هو المحفوظ؛ وإنما أنزل بعد التخيير {سواء عليهم أستغفرت لهم} الآية، وفي حديث ابن أبي نزلت هذه في حياته، والصحيح ما رواه أنس، وإنما فعل ذلك رجاء التخفيف عنه.