ولا يقوم إليها مستعجلًا وليقم بالسكينة والوقار.
فيه حديث أبي قتادة أيضًا من حديث شيبان بمثله وزيادة (( وعليكم بالسكينة ) ).
تابعه علي بن المبارك. الضمير في تابعه علي يعود على شيبان، وهو ابن عبد الرحمن.
وذكر الطرقي في (( أطرافه ) )أنهما تفردا بقوله (( وعليكم السكينة ) ). وليس كذلك، فقد تابعهما معاوية بن سلام في أبي داود، وتفرد معمر بقوله (( حتى تروني خرجت ) ). وقد أخرجها (م) .
ثم اعلم أن أبا مسعود جعل هذا الحديث وحديث أبي قتادة السالف إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة حديثًا واحدًا وليس كذلك لا جرم جعلها خلف حديثين وكذلك الحميدي.
قال والدي رحمه الله تعالى
(( باب لا يقوم إليها ) )وفي بعضها باب لا يسعى إلى الصلاة.
فإن قلت قال تعالى {فاسعوا إلى ذكر الله} قلت السعي له معان متعددة ففي الآية بمعنى الذهاب وفي الحديث بمعنى الإسراع.
قوله (( السكينة ) )وذلك لأن السكينة لازمة عند الوقوف بين يدي ... [1] ، وفي القيام عند الصلاة اشتغال بحال الموقوف بين يديه.
قوله (( علي بن المبارك ) )أي تابع علي شيبان عن يحيى بن أبي كثير وفائدة المتابعة التقوية.
[1] يوجد بياض في الأصل.