فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 3844

تقدم.

قال والدي رحمه الله تعالى

(( الدرق ) )هو الجحفة ويقال هو الترس الذي يتخذ من الجلود، و (( الغناء ) )بكسر المعجمة وبالمد، و (( بعاث ) )بضم الموحدة وخفة المهملة وبالمثلثة غير منصرف يوم حرب بين الأوس والخزرج بالمدينة، وكان كل واحد من الفريقين ينشد الشعر ويذكر مفاخر نفسه.

و (( مزماره ) )بالهاء والمشهور بدونه، و (( عمل ) )أي اشتغل بعمل، و (( يوم عيد ) )في بعضها (( يوم عيدي ) )، و (( أن تنظري ) )في بعضها (( تنظرين ) )بالنون وذلك جائز، (( ودونكم ) )كلمة الإغراء، و (( بنوا أرفدة ) )بفتح الفاء وكسرها لقب جنس من الحبش يرقصون مر الحديث في أول كتاب العيد، وثمة روى (خ) عن أحمد بن صالح المصري بلفظ (( غفل ) )بدل عمل.

قوله (( الحمائل ) )جمع الحمالة وهي علاقة السيف، و (( استبرأ ) )أي حقق الخبر.

قال الخطابي (( لم تراعوا ) )أي لا تخافوا، والعرب تتكلم بهذه الكلمة واضعة لم موضع لا، و (( بحرًا ) )أي جواد واسع الجري كماء البحر أو كأنه يسبح في جريه كما يسبح ماء البحر إذا ركب بعض أمواجه.

قوله (( سليمان بن حبيب ) )ضد العدو أبو ثابت الدمشقي، مات سنة عشرين ومائة، و (( أبو أمامة ) )بضم الهمزة (( صدي ) )بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وشدة التحتانية، ابن عجلان الباهلي.

قوله (( حلية ) )بكسر الحاء وضمها، و (( العلابي ) )بالمهملة وبالموحدة جمع العلباء عصب في العنق يؤخذ من البعير ويشقق ثم تشد به أجفان السيف، و (( الآنك ) )الأسرب وأفعل من أبنية الجمع ولم يجيء عليه الواحد إلا هذا والأشد.

قوله (( القائلة ) )أي الظهيرة وقد تكون بمعنى النوم في الظهيرة، و (( سنان ) )بكسر المهملة وخفة النون، الديلي بكسر الدال وسكون التحتانية، والدؤلي بضم الدال وفتح الهمزة المدني، مات سنة مائة.

و (( وقبل ) )بكسر القاف، و (( العضاه ) )على وزن شياه كل شجر يعظم وله شوك، و (( الأعرابي ) )اسمه غورث بفتح المعجمة وسكون الواو وفتح الراء وبالمثلثة ابن الحارث [1] ، و (( اخترط ) )أي سل، والصلت بفتح المهملة وسكون اللام المجرد عن الغمد، و (( جالس ) )هو ص 2602 حال عن المفعول.

قوله (( هشمت ) )الهشم كسر الشيء اليابس مر الحديث في آخر الوضوء.

قوله (( عمرو بن عباس ) )بالموحدة والمهملتين الأهوازي مر في العيد، وتفرد به (خ) .

فإن قلت كسر السلاح تضييع للمال فما الحاجة إلى ذكره لأن حرمته ظاهرة؟ قلت قالوا المراد من الكسر البيع، والحديث يدل عليه حيث كان على رسول الله دين ولم يبع سلاحه لأجل الدين.

قوله (( فشام ) )أي غمد وقد جاء بمعنى سل فهو من الأضداد.

الزركشي

(( يوم بعاث ) )بضم الباء وفتح العين المهملة، يوم كان فيه حرب بين الأوس والخزرج بالمدينة، وسبق في باب صلاة العيد.

(( وكان يوم عيد ) )بنصبه خبر أو اسمها مضمر، ويجوز رفعه على الاسمية، وخبرها بعد، ويروى (( يومًا عندي ) ).

(( العلابي ) )بفتح العين، جمع علباء، عصب في العنق من البعير يؤخذ، ثم يشقق ثم يشد بها أسفل الغمد وأعلاه، يجعل موضع الجلبة، وقيل ضرب من الرصاص، ولذلك قرن بالآنك، حكاه القزاز.

(( والآنك ) )بالمد وضم النون هو الرصاص، وهو واحد لا جمع له، قيل وهو من شاذ كلامهم أن يكون واحد زنته أفعل، وقيل القصدير.

(( إذا عنده أعرابي ) )هذا اسمه غورث، ذكره (خ) في المغازي.

(( وشام السيف ) )أي أغمده، وقيل سله ونظر إليه من شم السحاب، فهو من الأضداد، وكأنه أعني الأعرابي انصرف عما هم به إلى النظر إلى جودة السيف.

(( فها هو ذا جالس ) )بالرفع عند الجمهور على جعل ذا من صلة هل فيكون جالس خبر المبتدأ، وقال السهيلي خبر بعد خبر أو بدل أو خبر مبتدأ مضمر، أو ذا بدل من هو، وجالس الخبر، ويروى بالنصب على الحال على جعل (( ذا ) )خبر المبتدأ، كما تقول هذا زيد قائمًا. انتهى كلام الزركشي.

أقول أبو الأسود الدؤلي هو ظالم بن عمرو، قوله (( فلما فعل ) )وفي نسخة (( فلما عمل ) )وصوابه فلما غفل عمرتها.

والأعرابي الذي اخترط سيفه عليه السلام هو غورث بن الحارث وقيل دعثور وقيل غورك بالكاف، وفي (( المطالع ) )غورث بن الحارث، وما عند المستملي والحموي بعين مهملة، ومنهم من يقول غورث بضم الغين المعجمة، وقيل عمرو بن عابس.

قوله بفناء بعاث ومعه بعاث كانت قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين.

[1] في هامش المخطوط (( أقول وقيل دعثور ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت