فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
7 - (سورة الأعراف) هي مكية، واستثنى بعضهم منها {واسألهم عن القرية} أي سل اليهود، وقيل خمس. وقال الكلبي خمس عشرة.
قوله {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له} ذكر جماعة أنها نزلت في الخطبة يوم الجمعة فتكون مدنية.
( {الفتاح} القاضي. {افتح بيننا} اقض بيننا) ، وعنه ما كنت أدري قوله {ربنا افتح} حتى سمعت ابنة ذي يزن تقول لزوجها تعال أفاتحك. أي أقاضيك.
وقال المؤرج {افتح} افصل. قال الفراء وأهل عمان يسمون القاضي الفاتح والفتاح، وذكر غيره أنها لغة مراد.
(فصل) ( {سوءاتهما} كناية عن فرجيهما) قال المفسرون لما بدت سوآتهما طفقا إلى أوراق الجنة فتعالت عنهما ولم يقدروا على الوصول إلى شيء منها، فرقت شجرة التين لهما وتهيأت حتى نالا من ورقها ما أرادا، فلذلك جعلها الله تؤتي ثمرها في العام مرتين، وجعل ثمرها ظاهرها وباطنها في الحلاوة سواء، ونزهها عن القشر والنوى وأنبتها في الدنيا كنبتها في الجنة. وقيل شجرة الموز، فلذلك قوى الله خضرتها في اللون والنعومة، وجعل ثمرها ليس فيه نوى، وهو من أطيب الأغذية ولا يحدث عنه فضل، وجعل شجرها لا ينقطع كلما قطعت واحدة نشأت عنها أخرى. وقيل كانت شجرة غير معلومة.
(فصل) ( {وقبيله} جيله الذي هو منهم) قلت قال غيره جنوده؛ قال تعالى {وجنود إبليس أجمعون} [الشعراء 95] وقيل خيله ورجله؛ قال تعالى {بخيلك ورجلك} [الإسراء 64] وقيل ذريته؛ قال تعالى {أفتتخذونه وذريته} [الكهف 50] وقيل أصحابه. وقيل ولده ونسله. وقال الأزهري القبيل جماعة ليسوا من أب واحد، وجمعه قبل، فإذا كانوا من أب واحد فهم قبيلة.
والحمنان قراد. وهذه إحدى الآيات التسع يجمعها
عصا ويد جراد قمل ودم ... ضفادع حجر والبحر والطور
وقيل بدل الثلاثة الأخيرة الطوفان والأخذ بالسنين والنقص.
( {والأسباط} قبائل بني إسرائيل) قلت وهو في الأصل شجرة لها أغصان.
( {والآصال} واحدها أصل وأصيل ما بين العصر إلى المغرب كقوله {بكرة وأصيلا} ) قال ابن التين وأصل بضم الهمزة والصاد، كذا ضبطه في بعض الروايات، وفي بعضها أصيل، وليس ببين إلا أن يريد أصلا، جمع أصيل، فيصح ذلك، وما فسره به ذكره جماعة. وقال ابن فارس الأصيل بعد العشاء، وجمعه أصل وجمع أصل وآصال ثم أصايل، وقيل أصل جمع أصيل كعبد وعبيد، وأصايل على هذا جمع جمع جمع الجمع. وقال ابن فارس الأصايل لعله أن يكون جمع أصيلة.