فيه حديث أم عطية السالف.
قولها (( أو قالت العواتق وذوات الخدور ) )شكت أي اللفظتين قالت، فإن كان هذا هو المحفوظ فمعناه تخرج العواتق حتى ذوات الخدور فكرر للتأكيد، وهي من العواتق.
وهذا أشبه بظاهر الحديث كما قال ابن التين؛ لأنه إذا قال العواتق ذوات الخدور، فقد خص بالخروج ذوات الخدور، وليس الخدر إلا للطفل منهن، وأراه إنما عزم عليهن؛ لما أراد أن يأمرهن بالصدقة.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( تركز ) )أي تغرز في الأرض, قال ابن بطال حمل العنزة بين يديه لتكون له سترة في صلاته ومن سنته أنه لا يصلي إلا إلى سترة إذا كان في الصحراء.
فإن قيل قد صلى هنا إلى غير جدار قلنا ليعلم أنها ليست بفريضة.
14 -باب حمل العنزة
وهي أقصر من الرمح وفي طرفها زج ويصلي في بعضها فيصلي.
15 -باب خروج النساء
و (( العواتق ) )جمع عاتق، وهي التي بلغت وسميت بها لأنها عتقت عن امتهانها في الخدمة أو عن قهر أبويها.
قوله (( زاد ) )أي أيوب أو قالت حفصة يعني شك أيوب في أنها قالت ذوات بدون الواو أو وذوات بالواو ومعناه صواحب وإعرابه كإعراب مسلمات.
قوله (( يعتزلن ) )من باب أكلوني البراغيث، والاعتزال إما لئلا يلزم الاختلاف بين الناس من صلاة بعضهم وترك الصلاة لبعضهم، أو لئلا ينجس الموضع أو لئلا تؤذي جارها إن حدث أذى منها.