فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال أبو حميد قال النبي صلى الله عليه وسلم (( إني متعجل ) ). هذا سلف مسندًا في الحج من حديث عباس بن سهل بن سعد عنه.
ثم ذكر أحاديث سلفت في الحج حديث أسامة.
وحديث ابن عمر، وحديث أبي هريرة.
والنهمة بفتح النون وكسرها، واقتصر ابن فارس في ضبط كتابه على الفتح. وقال هي الهمة بالشيء.
والفجوة المتسع بين الشيئين.
والعنق انبساط السير، والنص فوق ذلك، قال أبو عبيد النص التحريك حتى يستخرج من الناقة أقصى سيرها، وأصله منتهى الأشياء وغايتها. والعنق سير من سير الدواب طويل.
قال المهلب أما تعجيله إلى المدينة فليرح نفسه من عذاب السفر، وليفرح بنفسه أهله وجماعة المؤمنين بالمدينة، قال وأما تعجيل السير إذا وجد فجوة حين دفع من عرفة فليتعجل الوقوف بالمشعر الحرام، ويدعو الله في ذلك الوقت؛ ولا تدوم ونادرة، إنما هي من عام إلى عام.
وأما تعجيل ابن عمر إلى زوجته إنما هو ليدرك من حياتها ما يمكنه أن يعهد إليه بما لا تعهد به إلى غيره، ولئلا يحرمها ما تريده من طاعة الله في عهدها، ومع ذلك فإنه كان يبشرها بقدومه.
وفيه التواضع وترك التكبر.