فهرس الكتاب

الصفحة 2529 من 3844

4 -قوله{هذا يوم لا ينطقون}[المرسلات 35]ذكر فيه حديث عبد الله في الحية أيضا.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله تعالى (كأنه جمالات صفر) أي جمال جمع جمل ضد الناقة وقرئ جمالات بالضم وهي الحبال التي يشد بها الجسور والسفن وقال (وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون) أطلق الركوع وأراد الصلاة من إطلاق الجزء وإرادة الكل وقال تعالى (اليوم نختم على أفواههم) أي لا ينطقون والسؤال هو كيف التلفيق بينها وبين قوله تعالى (ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين) والجواب أن يوم القيامة يوم طويل ذو مواطن مختلفة فينطقون في وقت ومكان ولا ينطقون في آخر

قوله (فابتدرناها) أي فسبقناها، فإن قلت فهم السابقون وقال أيضا فسبقنا فهم المسبوقون قلت كانوا السابقين أولا فصاروا مسبوقين آخرا، و (شركم) منصوب أنه مفعول ثان، قوله (عبدة) ضد الحرة الصفار الخزاعي، و (أسود) ضد الأبيض ابن عامر ولقبه شاذان بالمعجمتين وبالنون الشامي مات ببغداد، و (حفص) بالمهملتين ابن غياث، و (أبو معاوية) محمد الضرير، و (سليمان بن قرم) بفتح القاف وسكون الراء الضبي بفتح المعجمة وبالموحدة، و (الأسود) هو ابن يزيد النخعي

و (المغيرة) هو ابن مقسم بكسر الميم الكوفي، قوله (رطب) أي لم يجف ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 3672 عن ذلك لأنه كان أول زمان نزوله، قوله (محمد بن كثير) ضد القليل، و (عبد الرحمن بن عابس) بالمهملتين وكسر الموحدة المخعي الكوفي. قوله (بقصر) بحرف الجر وكسر القاف وفتح المهملة أي بقدر ثلاثة أذرع وفي بعضها لم توجد هذه الكلمة (للشتاء) أي لأجل الشتاء والاستسخان به قال في الكشاف قيل هو الغليظ من الشجر، و (يحيي) أي القطان، و (سفيان) أي

الثوري، قوله (تجمع) أي بضم بعضها إلى بعض حتى تصير قوية غليظة كوسط الرجل وهذا إذا قرئ بالضم يكون بمعنى الحبل أما بالكسر فهو جمع الجمال يعني الإبل، قوله (عمر بن حفص) بالمهملتين ابن غياث بكسر المعجمة قال عمر زاد حفص لفظ بمنى فحفظته منه.

الزركشي

(قال مجاهد {جمالات} [المرسلات 33] حبال) قال السفاقسي يريد جمالات بكسر الجيم، وقيل بضمها، إبل سود واحدها جمالة، وجمالة جمع [جمل [1] ] كحجر وحجارة، فجمالات جمع الجمع، قال الهروي ومن قرأ جمالات ذهب به إلى الجبال الغلاظ، وقال مجاهد في قوله تعالى

{حتى يلج الجمل في سم الخياط} [الأعراف 40] وهو حبل السفينة.

وذكر ابن فارس عن الفراء أن الجمالات ما جمع من الجبال، فعلى هذا يقرأ بضم الجيم في الأصل. (عن ابن عباس {إنها ترمي بشرر كالقصر} [المرسلات 32] كنا نعمد ... إلى آخره) كذا ثبت القصر هنا بإسكان الصاد، وإنما هو بفتحها، وكذا قيده صاحب «النهاية» وغيره، فإنها قراءة مشهورة عن ابن عباس، وكأنه فسر قراءته، وهو جمع قصرة بالفتح وهي أعناق الإبل والنخل وأصول الشجر.

قال ابن قتيبة القصر البناء، ومن فتح الصاد أراد أصول النخل المقطوعة، ويقال أعناق النخل، شبهها بقصر الناس، أي أعناقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت