فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{حرمنا كل ذي ظفر} قال قتادة وهو من الطير ما لم يكن مشقوق الظفر نحو البط وشبهه وهو عند أهل اللغة من الطير ما كان ذا مخلب، وقال ابن زيد وذوات الظفر الإبل فقط وقال القتبي هو كل ذي مخلب من الطير وحافر من الدواب، وقال سمي الحافر ظفرا على الاستعارة.
والشحوم شحوم الثرب وهو المعى وقيل الذي لم يختلط بعظم، وقيل شحوم الكلى.
والظفر بضم الظاء والفاء، وقرأ الحسن بكسر الظاء وإسكان الفاء، وقرأ أبو السمال بكسرها، وهي لغة.
وقوله ( {أو الحوايا} المباعر) وهو من تتمة قول ابن عباس وعن الضحاك الحوايا المرابض وقيل ما تحويه البطن، واجتمع واستقر. وقيل بنات اللبن. وقيل المعى والمصارين التي عليها الشحم.
ثم ذكر البخاري حديث عطاء، وهو ابن أبي رباح، عن جابر رضي الله عنه؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم ص 3489 قال (( قاتل الله اليهود، لما حرم الله عليهم شحومها ) )وقد سلف.