فهرس الكتاب

الصفحة 2294 من 3844

11 -قوله{وأولي الأمر منكم}

ثم ساق عن ابن عباس أنها نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس. إلى أخره

واعترض الداودي فقال قول ابن عباس أنها نزلت في عبد الله وهم من غيره، وهو حمل الشيء على ضده.

ثم ذكر قصة عبد الله السالف هناك قال وقيل إنه كان يمزح، والذي هنا خلاف قوله صلى الله عليه وسلم له (إنما الطاعة في المعروف) إن كانت الآية قبل فكيف يخص عبد الله بالطاعة دون غيره، وإن كانت بعد فإنما قيل لهم لم لم تطيعوه؟! وعند الواحدي أنها نزلت في عمار لما أجار على خالد فنهاه أن يجير على أمير إلا بإذنه.

وشيخ البخاري هنا صدقة بن الفضل. وفي رواية أبي علي بن السكن بدله سنيد بن داود، وتفرد به، وسائر الرواة على صدقة ولا يذكرون سنيدا، وهو مصيصي اسمه علي ويكنى أبا علي، وله تفسير حسن.

واختلف في (أولي الأمر منهم) . فالبخاري قال (ذو الأمر) ص 3469. وجابر قال هم أهل الفقه والعلم. وأبو هريرة قال هم أمراء السرايا. وعكرمة قال هم أبو بكر وعمر. وقيل وعثمان وعلي.

وقد يرجع إلى شيء واحد؛ لأن أمراء السرايا من العلماء؛ لأنه كان لا يولي إلا من يعلم وكذا الصديق والفاروق أعلام العلماء، وكذا الباقي. وعبارة بعضهم جميع الصحابة. ثم قيل والتابعين. وقال عطاء المهاجرون والأنصار. وقال ابن كيسان أرباب العقول الذين يسوسون أمر الناس. واختار مالك أنهم أهل العلم والقرآن.

قال تعالى {ولو ردوه إلى الرسول} الآية. والأمر القرآن، قال تعالى {ذلك أمر الله أنزله إليكم} والصحيح أنه عام في كل من ولي أمر شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت