فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
21 -باب قول الله تعالى {وآتوا اليتامى أموالهم}
فيه حديث عروة بن الزبير أنه سأل عائشة {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} ص 2499 ففسرتها وسيأتي أيضا في النكاج.
ومعنى {ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب} [النساء2] الحرام بالحلال، أو أن تجعل الزائف بدل الجيد، والمهزول بدل السمين، أو استعجال أكل الحرام قبل مجيء الحلال، أو كانوا لا يرثون الصغار والنساء،
وقوله {إلى أموالكم} [النساء2] قيل (( إلى ) )بمعنى مع، والأجود أن تكون في موضعها ويكون المعنى ولا تضموا أموالهم إلى أموالكم.
(( حوبا ) )إنما تحوب من كذا توقى إثمه، قال الفراء الحوب لأهل الحجاز، والحوب لتميم، وقال ابن عزير هو بالضم الاسم، وبالفتح المصدر.
وروي عن ابن عباس في تفسير الآية أنه قال قصر الرجل على أربع من أجل اليتامى.
وكان المسلمون يسألون عن
أمر اليتامى لما شدد في ذلك فنزلت الآية، وتفسير عائشة عليه أهل النظر، وجماعة من أهل اللغة على قول ابن عباس.
قال الداودي وفسره ابن عباس بما هو قريب من تفسير عائشة، فقال كما خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فخافوا مثل ذلك في يتامى النساء، فانكحوا ما طاب لكم من النساء في ولايتكم.