فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله (( وغلام منا معه إداوة ) )فيه بيان أن الغلام من الأنصار؛ لقوله (( وغلام منا ) )، وكذا أخرجه الإسماعيلي في (( صحيحه ) )قال وروي (( فأتبعه ) )وأنا غلام. والصحيح أنا وغلام، وسلف مباحثه.
قال والدي رحمه الله تعالى
الطهور بفتح الطاء هو الماء الذي يتطهر به، وبضمها هو الفعل الذي هو المصدر، وهو المشهور وقد حكى الفتح فيهما وكذا الضم فيهما، والطهارة أصلها النظافة والتنزه، وفي بعضها (( لطهور ) )بدون الضمير المضاف إليه.
قوله (( صاحب النعلين ) )أي نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان يلبسه إياها إذا قام فإذا جلس أدخلها في ذراعه، وأما الطهور فهو بفتح الطاء ههنا لا غير إذ المراد صاحب الماء الذي يتطهر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما ما في الترجمة فهو بضمها ظاهرًا على اللغة المشهورة.
و (( الوساد ) )هو المخدة، وكذا الوسادة والمراد عبد الله بن مسعود الصحابي ابن الصحابية، والمشهور في مناقبه أنه صاحب السواد بتقديم السين على الواو، وسيأتي في فضائل الصحابة ولعل السواد والوساد هما بمعنى واحد وكأنهما من باب القلب، والمقصود منه أنه صاحب السرار يقول ساودته مساودة وسوادًا؛ أي ساررته وأصله أدنى سوادك من سواده وهو الشخص، ويحتمل أن يحمل على معنى المخدة لكنه لم يثبت ذلك وهو من كبار الصحابة ومن السابقين الأولين شهد المشاهد كلها أسلم وكان سادس ستة.
قوله (( وفيكم ) )الخطاب فيه لأهل العراق قال لهم حين يسألونه مسائل، وأبو الدرداء كان مسكنه الشام أي لم لا تسألون من عبد الله وهو في العراق وبينكم من لا يحتاج العراقيون مع وجوده إلى أهل الشام وإلى مثلي وهذا تعليق من (خ) .
قوله (( يقول ) )ذكر بلفظ المضارع مع أن حق الظاهر أن يكون بلفظ الماضي لإرادة استحضار صورة القول تحقيقًا وتأكيدًا له كأنه يبصر الحاضرين بذلك.
قوله (( إذا خرج ) )أي من بيته أو من بين الناس. فإن قلت إذا للاستقبال وإن دخل المضي فكيف يصح هنا إذ الخروج مضى ووقع. قلت هو هنا لمجرد الظرفية فيكون معناه تبعته حين خرج أو هو حكاية للحال الماضية.